أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس دبي، أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان، والقوة التي تنهض بالمجتمعات وتصنع التغيير الإيجابي، لافتة إلى أن يوم الشباب الدولي يمثل احتفاءً بقادة المستقبل الذين يسهمون ببناء عالم أفضل بما يمتلكونه من طموحات كبيرة وطاقات وقدرات وإبداعات، وقالت: «شبابنا أغلى مواردنا، وأبطال قصص النجاح التي تسردها دولتنا، فهم شعلة الإبداع والابتكار برؤاهم المتفردة التي تضمن استمرارية مسيرة دولتنا التنافسية، وجهودهم المتواصلة وحرصهم على التسلح بالعلم واكتساب المهارات المختلفة، وأفكارهم الخلاقة وأياديهم التي تبني جسوراً تأخذنا نحو المستقبل».

وأشارت سموها إلى أهمية يوم الشباب الدولي الذي يركز هذا العام على «تنمية مهارات الشباب المناسبة للاقتصاد الأخضر في تحقيق عالم مستدام»، مؤكدة على ريادة دولة الإمارات في هذا الجانب، حيث كانت سباقة في إطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تدعم حضور القيادات الشابة، وتنمي مهاراتها وتساهم في تمكينها لأداء دور فعال في تحقيق مستقبل مستدام.

شراكة

من جهة اخرى أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف «COP28» عن شراكتها مع «كورسيرا»، إحدى أكبر منصات التعليم عبر الإنترنت في العالم، من أجل توفير 5000 رخصة مجانية لبرنامج معد خصيصاً من دورات تدريبية عبر الإنترنت وبرامج الشهادات المتعلقة بالمناخ.

وتم الكشف عن هذه الشراكة، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، والتي جاءت تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة في دولة الإمارات بتمكين الشباب، والتزام رئاسة COP28 باحتواء الجميع بوصفه ركيزة أساسية من ركائز خطة عمل المؤتمر. وتستهدف الشراكة مع «كورسيرا» إتاحة فرص التعليم وبناء القدرات أمام الشباب لتمكينهم من المساهمة الفعالة في عمليات صنع القرار المناخي.

يضم البرنامج أكثر من 100 دورة تغطي مجموعة من الموضوعات الأساسية لزيادة الوعي ومحو الأمية المناخية والبيئية عبر ركائز التخفيف، والتكيف، والتمويل، والخسائر والأضرار.

وسيتم تسهيل توزيع هذه الرخص من خلال مجموعات المنظمات غير الحكومية التي تحمل صفة مراقب معتمد من قبل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وشبكة المناخ الجامعية التي تضم 24 جامعة ومؤسسة للتعليم العالي في الدولة  ومختلف مجموعات الناشطين الشباب.

وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، رائدة المناخ للشباب في المؤتمر: «يرتكز العمل من أجل المناخ على مستوى وعي الأجيال الشابة بأهميتها، وهم الأقدر على ابتكار الحلول وصناعة الفرص للحد من تبعات التغير المناخي».

وأضافت: «نحن في دولة الإمارات وبتوجيه من قيادتنا الرشيدة حريصون على أن تكون النسخة المقبلة من مؤتمر COP28 الأكثر شمولية للمجتمع ».