يحتفل العالم باليوم العالمي للشباب بهدف تركيز اهتمام المجتمع الدولي على قضايا الشباب، والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر، ومع انتقال العالم إلى الاقتصاد الأخضر، أصبح التحول نحو عالم مستدام بيئياً وصديقاً للمناخ أمراً في غاية الأهمية، لذا سيتم خلال هذا العام التركيز في هذه المناسبة على أهمية تنمية مهارات الشباب المناسبة للاقتصاد الأخضر في تحقيق عالم مستدام.

وحول دور الشباب في تحقيق عالم مستدام والاهتمام بالبيئة أشارت الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي إلى أن موضوع الاستدامة بحاجة إلى توضيح أكثر حيث يظن الغالب من الناس أنه مرتبط فقط بالزراعة أو النفايات أو جانب معين خاص بالبيئة فقط إنما الاستدامة كلمة شاملة.

وأوضحت أنها كتبت عن الاستدامة في كافة مناحي الحياة، سواء الاجتماعات الأسرية، والعلاقات والتواصل داخل العمل، والاستدامة في المجتمع وفي الحي وفي المدرسة، وفي الطعام، والمشاعر والأحاسيس، وأضافت: «الكاتب من خلال كتاباته سواء المقروءة أو تلك الخاصة بالمسرح أو الدراما يمكن طرح الاستدامة من كل زاوية، ولو استمرت في هذا الاتجاه في مختلف برامج الحياة فإن التوعية بالاستدامة ستصل لكافة أفراد المجتمع ولكل المجتمعات على اختلافها، فـأنا مثلاً أستطيع خلال عملي أن أعكس الاستدامة مع الموظفين الذين يعملون معي في التعامل والشغف اليومي لكي آتي كل يوم وأنا أشعر بالحماس يجب أن تكون هناك استدامة في الشغف، ونحن جيل الشباب نستطيع أن نوصل تلك الفكرة من خلال عملنا على اختلافه».

وقالت: «فيما يتعلق بالمناخ فالبيئة تلعب دوراً كبيراً، فبدون وعي عن البيئة ستستمر السلوكيات الخاطئة بالتواجد للأسف وإلحاق الضرر بها، والكتابة واحدة من الأمور التي لها دور كبير جداً في توعية الناس بطريقة التعامل مع البيئة، يفترض أن يكون دورنا كبيراً في مجال التوعية سواء بالكتابة والمبادرات والمحاضرات وإعطاء النصائح وحتى في وظائفنا وتواصلنا مع مختلف شرائح المجتمع، وأتوقع أن يكون مؤتمر كوب 28 ناجحاً جداً وسيوصل رسالة كبيرة جداً للعالم كله ، حول دور الإمارات في المحافظة على البيئة».

الدكتورة مريم كتيت فنانة تشكيلية إماراتية أشارت إلى أنها تعاونت مع العديد من محلات وصالات العرض الفنية لتحويل عروضها من الواقعي إلى «أون لاين» أو افتراضية، مما يقلل تكلفة التنقل والبصمة الكربونية سواء التنقل بالسيارات أو الطائرات وغيرها. وهذا يعطي الفنان القدرة على الوصول إلى أي سوق أو معرض حول العالم دون عناء وتكلفة التنقل ويمكنه التفاعل والاستفادة من الآخرين سواء كان يدير المعرض أو يعرض فيه.

 وكانت مريم كتيت قدمت قطعة فنية عبارة عن كرسي خاص بالتأمل صنع بالكامل من المواد المعاد تدويرها أو من الحرف اليدوية والبامبو.