أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أن المخيمات الصيفية مساحة مفيدة لبناء وعي جيل المستقبل وصقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم.
وقال سموه عبر منصة «إكس»: «المخيّمات الصيفية مساحة مفيدة لبناء وعي جيل المستقبل وصقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم... فخور بالنتائج الطيبة للمخيم الصيفي الذي نظمه فريق فرجان دبي بالتعاون مع خدمة الأمين وتأثيره الإيجابي على مئات الطلبة والطالبات من أبناء الإمارات والذي نُظم على مدى ثلاثة أسابيع، كما وجهنا بتطوير وتوسعة المخيم في الصيف القادم ليصل لجميع أحياء المواطنين في دبي».
وشهد المخيم الصيفي الذي نظمته خدمة الأمين، ومبادرة فرجان دبي المؤسسة الاجتماعية التطوعية في مجمع زايد التعليمي بدبي بفرعيه (المزهر والبرشاء)، مشاركة 220 شخصاً من الفئة العمرية المستهدفة، والتي يتراوح أعمار المشاركين فيها بين 6 - 15 سنة.
ويسعى المخيم الذي تم اختيار برامجه بعناية إلى إكساب المستهدفين على مدار 3 أسابيع مهارات وخبرات جديدة، علاوة على إبراز المواهب والمهارات وتنميتها، وتعلم قيم مهمة تشمل المهارات الحياتية والذكاء الاجتماعي والفنون والحرف اليدوية والرياضات المتنوعة من خلال المشاركة في الأنشطة والبرامج التي تتضمنها أجندة الحدث، مشكلة في مجملها فرصة لتعزيز الترابط والتواصل بين فرجان دبي.
تكافل وتواصل
وتسعى «فرجان دبي» بصفتها مؤسسة اجتماعية إلى تمكين المجتمعات المحلية في الأحياء السكنية في دبي وتعزيز التواصل والثقة بينها وبين المؤسسات الحكومية والخاصة وذلك عبر تحفيز روح التطوع والمساهمة المجتمعية لخلق حراك مجتمعي يرتقي بجودة الحياة ويعزز السلوكيات والقيم الإيجابية في المجتمع.
وتهدف إلى ترسيخ قيم التكافل والتواصل المجتمعي بين الأحياء، ودعم جهود الجهات الحكومية، إلى جانب تكريس القيم التراثية والسنع الإماراتية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء وتسليط الضوء على الأماكن المميزة في كل فريج، والكشف عن مواهب وأصحاب التخصصات لتقديم المساعدة كلٌّ في مجال تخصصه، وبناء علاقة مستدامة بين الجيران، واكتشاف المشاريع المنزلية، وأصحاب المواهب، ونشر التوعية بين أهالي المنطقة بما يخص البيئة والصحة والفعاليات المجتمعية، وتوفير معلومات تهم القاطنين، وترسيخ العادات والتقاليد عبر إشراك أهل الفريج بالاحتفالات الوطنية والمناسبات الشعبية، ومساعدة أهل الفريج بتوفير الإجابات عن استفساراتهم.


