أكد مشاركون في مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل الذي أقيمت فعالياته بقاعة الإمارات للضيافة الأسبوع الماضي أن المهرجان مبادرة نوعية وحدث اقتصادي يسهم في تعزيز فرص نمو وازدهار أعمال وإنتاجية المزارع في الإمارة والإمارات المجاورة، إضافة إلى المساعدة على الارتقاء بجودة المنتجات والمنافسة بشكل أكبر، من خلال العمل على تحويل المهرجان إلى منصة سنوية وملتقى يجمع المزارعين والمستثمرين، وتنعكس آثاره بشكل إيجابي على مختلف القطاعات الأخرى.
وبينوا لـ«البيان» أن المهرجان عرفهم بأفضل الطرق تطوير شجرة النخيل والعسل من خلال نقل التجارب من المزارعين أصحاب الخبرات الطويلة في مجال إنتاج التمور، ومختلف أنواع العسل، كما يعدونه منصة مهمة لتسويق منتجاتهم الزراعية بمختلف أنواعها، كما أن المهرجان زاره في دورته الثامنة 7 آلاف زائر، وتم خلاله توزيع جوائز قيمة بلغت قيمتها 400 ألف درهم على الفائزين من مختلف إمارات الدولة، كما يدعم الممارسات المستدامة في الزراعة.
منصة
وأكد حسين أبو عبدالله صاحب محلات تمور، أنه يمتلك 3 مزارع، وجميعها تنتج مختلف أنواع التمور، وأن المشاركة تعد الـ8 في مهرجان عجمان ليوا للرطب والعسل، وشارك في العديد من المهرجانات التي تقام على مستوى الدولة، ومنها مهرجان الذيد للرطب، كما أنه يشارك بأفضل ما تنتجه مزرعته من التمور بمختلف أنواعها مشاركاً بمختلف المسابقات التي تنظم بالفعاليات المصاحبة له، لافتاً إلى أن المهرجان منصة حقيقية لتسويق منتجات كافة أصحاب المزارع بعجمان والمناطق المجاورة لها، كما أنه يحقق مردوداً مادياً طيباً لأصحاب المزارع المشاركين فيه، من خلال بيع كميات كبيرة من التمور المنتجة بمختلف أصنافها.
وأضاف إلى تميزه بإنتاج صنف العجوة و(أبو بديعة) علاوة على عرضه 50 صنفاً من التمور، منها الخنيزي والصقعي وأبو بديعة والشيشي ومرزبان، وخلافها، مبيناً أن في الإمارات أكثر من 300 صنف من أصناف التمور المتعارف عليها وسنوياً ينتج آلافاً من أصناف التمور، جميعها يتم تسويقها، كما أن الزوار تعرفوا على أصناف النخيل المحلية المختلفة.
5 أصناف
من جهته أكد أنس عبدالله عاصي ـ مشارك في المهرجان ـ أنه تم عرض 5 أصناف من العسل في المهرجان، أبرزها السمر، والسدر، والقاف، وعسل الزهور، وأن الأسعار تبدأ من 30 درهماً، وتصل إلى 300 درهم حسب النوع والكمية، كما أن هناك مشاركات عديدة في مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل.
وذكر أن إجمالي الإنتاج في كل دورة يبلغ 350 طناً من العسل والشمع، ويتم تصديره للمملكة العربية السعودية، كما أنه لأول مرة يتم بيع العسل في المهرجان بالتجزئة للأفراد، لافتاً إلى أن مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل يعد بوابة لكافة منتجي العسل والتمور والفواكه لتسويق مختلف منتجاتهم لما يتيحه لهم من تنظيم يمكنهم من عرض منتجاتهم بصورة جيدة عبر منصات تم تأسيسها لذلك الغرض من قبل الجهة المنظمة للمهرجان.
عسل
من جانبه يقول صالح حسين ـ ممثل شركة ـ إنه شارك في دورات عديدة بمهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، وأن المشاركة في الدورة الـ8 جاءت مميزة، حيث تم عرض أصناف عديدة من أنواع العسل والتي وجدت رواجاً وقبولاً من جمهور المتسوقين، حيث يستورد العسل من ألبانيا منذ 5 سنوات، وذلك نتيجة لوفرة الغذاء للنحل، كما أن عسل ألبانيا يتميز عن باقي الدول بجودته، لافتاً إلى أنه تمكن من توفير نوعين من العسل غير متوافرة في السوق، وهما عسل الكستنا، والعسل المر الخاص بأمراض السكر، قائلاً إن المهرجان تظاهرة تراثية ثقافية جامعة للكثير من منتجي العسل والتمور وأصحاب المزارع، حتى يعرضوا من خلاله منتجاتهم الزراعية، كما أن المهرجان بات يتحسن عاماً بعد عام من خلال المسابقات والجوائز القيمة التي تشجع أصحاب المزارع، والنحالين، وتحفزهم لمزيد من الإنتاج والإنتاجية.



