دعت هيئة البيئة - أبوظبي، وجمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، شباب الإمارات ليكونوا سفراء لتمثيل الحلول الإيجابية للطبيعة في مؤتمر الأطراف «COP28» وما بعده من خلال إطلاق النسخة الثانية من برنامج سفراء الطبيعة.

ويدعو البرنامج صانعي التغيير من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، لاستكشاف شغفهم بالطبيعة وانتهاز الفرصة لتطوير مهارات جديدة في الفترة التي تسبق مؤتمر «COP28» وما بعده، حيث يوفر المؤتمر منصة عالمية مناسبة للنسخة الثانية من سفراء الطبيعة لبدء رحلتهم القيادية ومشاركة الحلول المبتكرة للمناخ والطبيعة.

وأكد أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة - أبوظبي، أن التعاون هو مفتاح نجاح جهود الحفاظ على البيئة، وتفتح البرامج المبتكرة مثل سفراء الطبيعة أبواباً للشباب الإماراتي وأفراد المجتمع الذين يحرصون على مواصلة شغفهم بالطبيعة ولكنهم غير متأكدين من أين يبدأون وكيف يمكنهم ضمان تأثير هادف.

وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: «لقد أظهر شباب اليوم أنهم متحمسون وقادرون على رسم مستقبل واعد، وتقع على عاتقنا مسؤولية دعمهم في تحقيق هذه الرؤية من خلال مبادرات مثل سفراء الطبيعة، التي توفر التعليم العملي والتدريب الموجه نحو الهدف».

ومن أجل إعداد الشباب للنجاح ليكونوا قادة وصانعي تغيير في المستقبل تنظم هيئة البيئة وجمعية الإمارات للطبيعة سلسلة من جلسات التعلم الإلكتروني والتدريب المجانية التي سيغطي فيها خبراء البيئة موضوعات مهمة حول تغير المناخ وفقدان الطبيعة، وهما اثنان من أكثر التهديدات إلحاحاً التي تواجه البشرية والكوكب، كما ستتاح للشباب فرصة التعلم من التجارب الشخصية لـ«Youth Insiders»، الذين يعملون بالفعل على تطوير الحلول البيئية في الإمارات.