استقطبت ورشة «أدوات تصميم المستقبل» 30 منتسباً من الجهات الحكومية في إمارة الفجيرة، والتي نظمتها مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في إطار توجهات المؤسسة إلى تمكين الكوادر البشرية من استخدام أدوات التصميم في استشراف المستقبل في بيئة العمل بإمارة الفجيرة، وتحليل أهم التحديات المتوقعة في السنوات المقبلة لتحقيق الجهوزية والاستباقية بناء على رؤية القيادة والتوجهات العامة للحكومة، وذلك بتنفيذ حزمة من المبادرات والمشروعات التنموية المستدامة.

وقدمت الورشة أسماء الحنطوبي مديرة إدارة إسعاد المتعاملين في المؤسسة عضو في شبكة الإمارات للمستقبل، وتناولت فيها عدة جوانب مهمة، وأبرزها كيفية تحديد الأهداف الرئيسة والغاية منها ومواءمتها للضرورات الاستراتيجية والاستباقية، كما استعرضت الورشة التوجهات العالمية في الذكاء الاصطناعي وفي مجال التكنولوجيا الحديثة ومدى تأثيرها في صنع واستخدام أدوات تصميم المستقبل وكيفية إعداد نماذج مستقبلية جديدة تحقق القيمة المضافة، إضافة إلى معايير تطوير قدرات التخطيط المستقبلي.

وأكد المهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية حرص المؤسسة على تنظيم الورش بشكل دوري والتي تسهم في تعزيز النماذج التشغيلية للمؤسسات الخدمية لتصبح نموذجاً عالمياً في استشراف وصناعة المستقبل.