أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن نجاح الصندوق في تنظيم البرامج الصيفية، لهذا العام، قدم رؤية جديدة لهذه النوعية من البرامج، حيث تخطى دورها من خلال تجربة الصندوق، كونها مكاناً لشغل أوقات الفراغ لدى أبنائنا الطلبة والطالبات خلال الإجازة الصيفية، إلى عمل منهجي متكامل، له أهداف محددة، وآلية عمل واضحة، وفق منهج مخطط بشكل جيد ليصل برسالته إلى الأجيال الجديدة من أبناء وبنات الإمارات، مؤكداً أن البرامج الصيفية لصندوق الوطن ركزت هذا العام على تعزيز الهوية الوطنية والتعريف بالرموز والقيادات التاريخية لدولة الإمارات، وتمكين الشباب واكتشاف مواهبهم، ودعم قيم الإبداع والابتكار لديهم.

جاء ذلك عقب اللقاء المفتوح الذي حرص من خلاله معالي الشيخ نهيان بن مبارك على التواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور والمشرفين والمدربين، وذلك خلال زيارته التفقدية لأنشطة البرامج الصيفية لصندوق الوطن التي نظمها الصندوق بالتعاون مع مؤسسة الدار وأدنوك وعدد من المؤسسات الاتحادية والمحلية والخاصة، أمس بأكاديمية الياسمينة بأبوظبي. ورافقه خلال الزيارة عدد من القيادات المحلية والاتحادية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة صندوق الوطن، وعدد من رواد الاعمال والمفكرين والفنانين الإماراتيين.

وأوضح معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، يضع الأجيال الجديدة من أبناء وبنات الوطن في قمة أولوياته، ونحن في صندوق الوطن نتبع هذه الرؤية الحكيمة ونسير على هذا الدرب، ونسعى دائماً لدعم وتعزيز كافة فئات المجتمع الإماراتي وفقاً لرؤية محددة وواضحة، تجسد في كافة أنشطتها رؤية وتوجه حكومتنا الرشيدة.

من جانبهم عبر المشرفون والمدربون بالبرامج الصيفية عن سعادتهم الغامرة بزيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان للفعاليات، مؤكدين أن توجيهاته للجميع بمزيد من العمل والإنجاز لصالح الأجيال الجديدة من أبناء وبنات الإمارات يمثل أهدافاً سامية لهم جميعاً تدعوهم إلى بذل المزيد من الجهود، مؤكدين أن البرامج الصيفية التي نظمها صندوق الوطن بالتعاون مع مدارس الدار ومدارس أدنوك قدمت منظومة متكاملة تجمع بين القيم والتراث والمعرفة والفن والرياضة والرحلات، في إطار أهداف واضحة تمثلت في تعزيز الهوية الوطنية لدى الصغار، بأسلوب مشوق يعتمد القصص والحكايات والمواقف، إلى جانب أنشطة تسمح للطلبة بالتعبير عن مواهبهم الإبداعية في الكتابة والرسم والتراث وحتى الأشغال اليدوية، إضافة على تعزيز الابتكار والإبداع والتفكير الخلاق لدى الطلبة، معبرين عن اعتزازهم بأنهم كانوا جزءاً من هذا البرنامج.