أكد عبد الله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتبادل المعرفي والتنافسية، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حريصة على تمكين الحكومات وتعزيز جاهزيتها للمستقبل من خلال بناء شراكات عالمية هادفة مع الحكومات والدول، لدعم جهود التنمية العالمية الشاملة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة والمجتمعات.
شراكات
جاء ذلك خلال استعراض مكتب التبادل المعرفي الحكومي تجربة الإمارات الرائدة عالمياً في التطوير الحكومي وتعزيز الشراكات العالمية وذلك ضمن لقاءات مع وفود دول مشاركة في المنتدى السياسي رفيع المستوى والذي استضافته نيويورك، وضمت الدول صربيا، وكرواتيا، ورومانيا، وأيرلندا، وبروناي، وطاجيكستان، وبربادوس وغيرها.
وقال عبدالله لوتاه إن حكومة دولة الإمارات تتبنى مشاركة خبراتها ومعارفها وتجاربها الناجحة في التطوير الحكومي مع الحكومات والدول حيث تمكنت خلال أكثر من خمسين عاماً من تطوير نموذج عمل مرن وفعال ومبتكر، يمكن للحكومات الساعية إلى التطوير الاستفادة منه للارتقاء بمستوى أدائها والنهوض بمجتمعاتها بما يعزز أهداف التنمية العالمية الشاملة.
وأشار إلى أن الملتقيات العالمية التي تستضيفها الأمم المتحدة تشكل فرصة عالمية للتعريف ببرنامج التبادل المعرفي الحكومي الإماراتي وجهوده في تعزيز الشراكات العالمية ودعم الحوار الدولي كوسيلة فاعلة لتطوير العمل الحكومي وابتكار نماذج عمل جديدة واكتشاف فرص نوعية تسهم في تعزيز أداء الحكومات بما ينعكس إيجاباً على تحسين حياة الناس والشعوب، وهو ما ينسجم مع جهود تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً.
نتائج
ولفت عبدالله لوتاه إلى النتائج الإيجابية التي حققها مكتب التبادل المعرفي الحكومي التي انعكست على الحكومات والدول من خلال الاستفادة من المعارف والخبرات والتجارب الرائدة التي طورتها دولة الإمارات في العمل الحكومي لإيجاد حلول مبتكرة لمختلف التحديات الحالية والمستقبلية واكتشاف مسارات عمل وفرص تطويرية جديدة وهو الأساس الذي تركز عليه الشراكات مع الحكومات من خلال البرنامج لبناء مستقبل أفضل ومستدام للمجتمعات والشعوب.
وشكلت اللقاءات والاجتماعات مع وفود الدول فرصة لتوسيع الأثر الإيجابي لبرنامج التبادل المعرفي الحكومي الذي وصل منذ إطلاقه عام 2018 إلى نحو مليار إنسان في الدول والمجتمعات المستفيدة، وتم عقد شراكات فاعلة مع أكثر من 30 دولة وسجّل نحو 30 مليون ساعة عمل ما يعكس جهود دولة الإمارات في تمكين الحكومات وصناعة مستقبل أفضل للإنسان.
وبحثت اللقاءات الثنائية مع وفد جمهورية رومانيا سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في العمل الحكومي والانتقال به إلى آفاق أوسع في قطاعات الخدمات الحكومية والشباب والتعليم والطاقة المتجددة والاقتصاد، من خلال تبادل المعارف والخبرات والنماذج التطويرية بالاستفادة من تجربة دولة الإمارات الناجحة في التطور الحكومي، وتم التطرق إلى «برنامج قيادات حكومة الإمارات»، وسبل الاستفادة من نموذجه الرائد.
