دعا مركز الشباب العربي الراغبين للترشح للمشاركة في النسخة الثانية من مبادرة «رواد الشباب العربي»، التي تأتي تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مركز الشباب العربي، وذلك احتفاء بـ 100 شاب وشابة، ممن حققوا إنجازات تعكس صورة مشرفة لشباب العالم العربي، فيما تعد المبادرة منصة مرموقة ورائدة في الوطن العربي والعالم، وتسهم في تسليط الضوء على أبرز إنجازات الشباب العربي دون سن الـ 35، ممن تركت إنجازاتهم ومساهماتهم أثراً إيجابياً في مجتمعاتهم وجعلت من العالم مكاناً أفضل.

100 مؤثر

وتستهدف المبادرة إيجاد مجتمع من الشباب العربي الاستثنائي بفكره وطاقته الإيجابية وإنجازاته، ليكونوا مورداً يدفع عجلة تطور الوطن العربي، وتسليط الضوء على إنجازات الشباب التي تركت أثراً إيجابياً في المجتمعات المختلفة، من خلال إيجاد الفرص وتوفير الحلول للتحديات وجعل الحياة أفضل، بالإضافة إلى الاحتفاء بالقادة من الشباب العربي المبدع والمبتكر لحلول إيجابية، عبر شباب ملؤه الأمل ويعمل من أجل مستقبل الوطن العربي، بينما تستهدف المبادرة قطاعات أربعة، هي الارتباط باللغة العربية والهوية، والمواطنة الصالحة، فضلاً عن تمكين الشباب، وصورة الشباب العربي.

معايير الاشتراك

ووضع مركز الشباب العربي عدداً من المعايير لاشتراك المترشحين، وتتضمن أن يكون الشاب عربياً فيما لا يتجاوز عمره 35 عاماً، وأن يكون ذو تأثير كبير على مجتمعه من خلال عمله ويمتلك أفكاراً وأساليب فريدة من نوعها، وأن يكون لديه حس القيادة والمسؤولية المجتمعية، وقائداً في مجتمعه أو مجاله ويعمل على بناء مجتمعات تخصصية للشباب المهتم في المجال المعني، فضلاً عن أن يكون لديه قصة نجاح وإنجازات معترف بها دولياً، وصولاً لامتلاكه رؤية واضحة للمستقبل وخططاً ملموسة لتحقيق أهدافه.

بيانات مطلوبة

وبإمكان الشباب ترشيح أنفسهم أو غيرهم ممن تنطبق عليهم الشروط السابقة، من خلال التقديم عبر الرابط pioneers@arabyouthcenter.org، واستيفاء البيانات المطلوبة والتي من بينها تقديم 3 إنجازات رئيسية تكون مرتبطة بالفئات المختارة للترشح، واستعراض الإنجازات الشخصية التي حققها خارج العمل وتأثيرها عليه وعلى المجتمع، بالإضافة إلى تقديم ما لا يقل عن 3 مبادرات متعلقة بالمسؤولية المجتمعية للشركات، وأهداف الاستدامة البيئية، وغيرها من الاشتراطات الأخرى.

وتركز استراتيجية مركز الشباب العربي الجديدة للسنوات الـ 5 المقبلة، على 4 ركائز رئيسية ترتبط ببناء القدرات وتعزيز المهارات، والمواطنة الإيجابية، وتقوية الارتباط باللغة العربية والهوية، وتنمية قطاع العمل الشبابي في المنطقة العربية، ويعمل المركز ضمن محور بناء القدرات والمهارات، على توفير فرص التطور الشخصي وبناء القدرات وصقل المهارات، من خلال البرامج التدريبية والملتقيات التخصصية، والفعاليات والمبادرات، والمشاريع المشتركة، والتركيز على محور تعزيز المواطنة الإيجابية، عبر تكريس حس المواطنة الفاعلة لدى الشباب العربي في مجتمعاتهم، وزيادة الوعي بمسؤولياتهم تجاه مستقبلهم وأوطانهم.

بيانات ودراسات

وتقوم استراتيجية المركز على ممكنات أساسية، هي: البيانات والدراسات القائمة على مبدأ الاستماع للشباب، وإشراكهم في تصميم المبادرات، وتقديم الحلول ومشاركة النتائج مع المعنيين بتمكين الشباب العربي في القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى بناء الشراكات بالعمل مع الحكومات والشركات والمنظمات العربية والدولية، المعنية بقطاع العمل الشبابي من أجل تمكين الشباب، وتحقيق تطلعاتهم في مختلف البرامج والمبادرات.