أعرب مواطنون في رأس الخيمة عن تطلعاتهم إلى مراعاة الناخبين لتغليب مصلحة الوطن، والحفاظ على مكتسباته، والابتعاد عن «العاطفة»، عند اختيار المرشحين لانتخابات عضوية المجلس الوطني الاتحادي، في وقت عبروا عن أملهم باختيار المرشحين برامج انتخابية محددة تلامس الواقع، دون إعطاء وعود خارج اختصاصات المجلس.
وأكدوا أهمية قيام الناخبين بدورهم في تعزيز دور المجلس الوطني، والعمل البرلماني، واختيار من يمثلهم داخل المجلس، لمواكبة طموحات الدولة نحو المستقبل.
وقال المواطن محمد حسن السبب: «إن العملية الانتخابية ووعي أبناء الدولة السياسي هما ما تراهن عليهما القيادة الرشيدة في إنجاح العمل البرلماني، وإن الناخب هو القادر على اختيار المرشح الأنسب، والأمثل الذي يمثله، والذي يجب أن تتوافر فيه عدد من الصفات، أهمها أن يختار برنامجاً انتخابياً يلامس الواقع، ويكون متاحاً للاطلاع عليه من قبل الناخبين». وأضاف: «الاختيار يحكمه العقل والمنطق ومصلحة الوطن، بغض النظر إن كان المرشح رجلاً أو امرأة، فالأهم من سيكون الأجدر، وفق خبرته وكفاءته، في الوصول إلى المجلس الوطني، وقدرته على توصيل صوت المواطن إلى المسؤولين عن اتخاذ القرار».
وقال المواطن وليد عبد الكريم: «اختيارنا لعضو المجلس الوطني ينبغي أن يُبنى على جدية ومصداقية وواقعية برنامجه الانتخابي، وأن يكون همزة الوصل بين المواطنين والقيادة والمسؤولين، ناقلاً لوجهة نظرهم وآرائهم»، مشيراً إلى أن التصويت سيكون للأكثر إقناعاً وتناولاً لقضايا ومصلحة الوطن والمواطن.
وقال يوسف إسماعيل: «من الضرورة اطلاع الناخبين على البرامج الانتخابية قبل التصويت لأي مرشح، الأولوية يجب أن تكون لمن يحمل هم المواطن والوطن على عاتقه، ويعتبرها أولوية في برنامجه الانتخابي، وكذلك الحفاظ على مكتسباتنا، وأن يتضمن برنامجه الانتخابي قضايا المواطنين، على أن يتناسب برنامجه، ويتوافق مع رؤية الدولة وتوجهاتها».
وأكد خلف سالم بن عنبر أن المشاركة في اختيار المرشح المناسب واجب وطني، «وعلى من يرغب بالترشح لعضوية المجلس أن يمتلك رصيداً وطنياً في العمل المجتمعي والخدمي في الدولة، وأن يمتلك أجندة وبرنامجاً انتخابياً محدداً، وفق جدول زمني واضح، للعمل على تنفيذه، خلال فترة وجوده في المجلس لخدمة الوطن وأبناء الدولة، وأن يتضمن برنامجه الانتخابي شعارات واقعية، لمواكبة تطلعات القيادة الرشيدة في المضي قدماً نحو مستقبل أفضل، وتحسين حياة المواطنين، والحرص على التواصل المستمر، والمباشر مع المواطنين لتعزيز خدمة الوطن.
علم وثقافة
من جانبه قال عبدالله الشميلي: «يجب أن يتسم الراغب في الترشح بالعلم والثقافة والوعي الكافي لدور المجلس، وعدم إعطاء وعود خارج اختصاصات دوره في المجلس، وأن يكون له مكتب ثابت بعد وجوده في المجلس لاستقبال المواطنين، وبحث تحديات الحياة اليومية، وأن يحتوي برنامجه الانتخابي على جدول زمني واضح للعمل على تنفيذه».




