وقع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي و«طلبات»- المنصة المختصة في خدمات طلب وتوصيل الطعام ومواد البقالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مذكرة تفاهم لتمكين وجذب المواهب الإماراتية في القطاع الخاص، وخصوصاً في القطاع التقنية الاستراتيجي المهم.
ووقع الاتفاقية في مقر المجلس كل من عبد العزيز الفلاحي المشرف العام للتوظيف في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية، وهانا نورديل الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية في طلبات.
وتعكس هذه الشراكة الاستراتيجية، التي تستمر لمدة خمس سنوات التزام الفريقين بتحقيق مستهدفات التوطين في دبي، والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ككل.
كما تهدف المذكرة إلى تعزيز جهود دبي في توظيف الكفاءات الوطنية في قطاع التقنية، الذي تزداد أهميته كل لحظة، ومنح المواطنين التدريب والإرشاد المهني، وتسهيل الوصول إلى مجموعة واسعة من الميزات، لتعزيز مهارات وجاهزية المواطنين للتوظيف في هذا القطاع المهم، وفي الوقت ذاته سيركز الفريقان على توفير فرص عمل عديدة في القطاع الخاص.
ويسعى مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية وطلبات، من خلال هذا التعاون إلى معالجة التحديات، التي تواجه جذب المواطنين وتقليل الفجوة بين الكفاءات الوطنية والشركات العالمية في القطاع الخاص، ولم تقتصر مذكرة التفاهم على منح المواطنين فرصاً في طلبات فقط، بل ستعزز أيضاً فهماً أفضل لمتطلبات القطاع الخاص، مما يدعم جهود إدماج المواطنين في القطاعات الاستراتيجية، ضمن القطاع الخاص.
خطوة جديدة
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: «يُسعدنا عقد هذه الشراكة مع طلبات، الرائدة في صناعة توصيل الطلبات في المنطقة، ويأتي هذا التعاون خطوة جديدة في خطة عملنا لتمكين المواطنين، ومنحهم فرصاً مهنية ودعم نموهم في القطاع الخاص، وسنعمل معاً لتوظيف الإمكانات النوعية للكفاءات المواطنة، ليكونوا عبر وجودهم في مثل هذه الشركات جزءاً من زيادة جاذبية دبي مركزاً عالمياً لأفضل الكفاءات عالمياً».
وأضاف: «التزام طلبات بجذب وتوظيف المواطنين، عبر هذه الشراكة ينسجم مع أهداف ومهمة مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، ونعتقد أن هذه الشراكة ستلعب دوراً مهماً في تسريع تطوير الموارد البشرية المواطنة وفتح آفاق جديدة للمواطنين لخلق مسيرة مهنية نوعية لهم في قطاع التقنية».
وقالت هانا نورديل، الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية في طلبات: «بصفتنا شركة محلية في المنطقة نكرس جهودنا لدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصبح مركزاً عالمياً للمواهب. نحن متشوقون للعمل مع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية لتعزيز تنمية وتأهيل الكفاءات المواطنة في القطاع الخاص. سوياً سنوجد حلولاً مستدامة لجذب وتوظيف المواطنين في المواقع المناسبة».
وتشكل هذه الشراكة بين مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية و«طلبات» محطة بارزة في مسيرة تعزيز قطاع التقنية في دبي ودولة الإمارات ككل، عبر استثمار إمكانات الكفاءات المواطنة. وعبر هذه الخطوة سيكرس الفريقان مواردهما وخبراتهما، ليسهما معاً في مستقبل لإمارة دبي وازدهار مسيرة المواطنين في هذا المجال.
