استضاف مهرجان ليوا للرطب أمسية شعرية على مسرح الفعاليات، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية والتوعوية التي ينظمها خلال دورته الـ 19 التي تقام في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة بتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي وبالتعاون مع نادي تراث الإمارات.

شهد الأمسية معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، ومبارك علي المنصوري مدير مزاينة الرطب والفواكه بالمهرجان، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال باللجنة، ونخبة من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين وزوار المهرجان.

وشارك في الأمسية كل من الشاعر راشد بن فطيمة المنصوري، والشاعر زيد بن مسفر الصيعري، والشاعر محمد ملهي المزروعي، والشاعر عبيد بن خصيف الكعبي، والشاعر عبدالله بن عمر المنصوري، والمنشد نهيان مبارك المنصوري، وقدمها الإعلامي عبدالله الكربي.

فخر

وتألق الشعراء وهم يلقون قصائدهم المفعمة بالمعاني الوطنية، والتي تؤكد فخر واعتزاز أبناء الإمارات بوطنهم الغالي، وتراثهم وماضيهم العريق.

تقاليد

ويشارك نادي تراث الإمارات، في فعاليات المهرجان، ويحرص على إبراز العمق الحضاري للفنون اليدوية التقليدية المستمدة من البيئة المحلية، لا سيما الحرف التي تتخذ من النخلة مصدراً للمواد الخام مثل حرفة الخوص التي تمثل إحدى العلامات الدالّة على إبداع ومهارة المرأة الإماراتية.

ويضم الجناح معرضاً لإصدارات النادي وعلى وجه الخصوص، ما يتعلق بالنخيل والتمر مثل «أطلس أصناف نخيل التمر في دولة الإمارات»، و«نخيل التمر كعلم وثقافة وتراث».

ونظم النادي أمس في إطار برنامج مشاركته في المهرجان، أمسية شعرية استضاف فيها الشاعر صالح بن عزيز المنصوري، والشاعر محمد بن يعروف المنصوري، وتضمنت عدداً من القصائد الوطنية.

محاضرة

كما نظم النادي يوم السبت الماضي محاضرة بعنوان «النخيل في الإمارات بين التراث والمعاصرة» تحدث فيها المهندس عماد سعد المسؤول الإعلامي بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومحمد عتيق المحيربي الباحث في التراث الشعبي الإماراتي، وأدارها الإعلامي مسلم العامري.