أكد أكاديميون مختصون أن العلاقات الإماراتية- التركية تشهد تطوراً ملحوظاً على مر العصور، كما أنها علاقات وطيدة ضاربة جذورها منذ القدم، وتمتد إلى أكثر من 50 عاماً، وتجسد التكامل الحضاري، والعمق التجاري بين البلدين.
وأكد الدكتور محمد فراس النائب مستشار كلية الإعلام في الجامعة الأمريكية في الإمارات أن العلاقات الإماراتية- التركية تجسد التكامل ما بين الريادة الحضارية والعمق الحضاري، وقد جاءت هذه الزيارات بين قيادتي البلدين، لترسيخ علاقة طويلة بين الإمارات وتركيا، وتتويجاً لها الشراكة الاقتصادية الشاملة.
وأوضح أن تكامل وتبادل الأدوار ما بين الدولتين في إطار هذه الشراكة الاقتصادية الشاملة يسمح لجميع القطاعات الحيوية بالمساهمة في تنمية متوازنة في اقتصاد البلدين- خصوصاً - في مجال الطاقة، والسياحة والتجارة، والاستثمار، والخدمات المالية واللوجستية، والأمن الغذائي والعقارات، والنقل والمواصلات.
من جانبه أكد الدكتور نصر الدين عبدالقادر من جامعة عجمان أن زيارة الرئيس التركي للإمارات تعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يدعم سبل التنمية والعمل المشترك بين البلدين، ودفع عجلة التنمية الشاملة في كلا البلدين، بما يعزز فرص الازدهار في المنطقة وتحقيق السلام والاستقرار لشعوبها.
وأشار إلى أن الزيارة تمثل حدثاً سياسياً مهماً– خصوصاً - أن العلاقات الإماراتية- التركية علاقات أزلية ضاربة في جذور التاريخ، تمتد لأكثر من خمسين عاماً، علاوة على أن العلاقة الإماراتية التركية تنبع من استراتيجية دولة الإمارات في توسيع العلاقات مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة، بما يعزز جسور التعاون مع الدول في كل المجالات، كما تشكل الزيارة فرصة لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري، حيث تعد تركيا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للإمارات.
وقال الدكتور علي أحمد الغفلي، الأستاذ المشارك في قسم الحكومة والمجتمع، ووكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات: تتوجه قيادة دولة الإمارات الرشيدة نحو تعزيز علاقاتها مع الجمهورية التركية الصديقة، من خلال التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي، وغيرها من المجالات الأخرى، وذلك لتحقيق مستقبل مزدهر للشعبين، كما اكتسبت العلاقات الإماراتية- التركية زخماً، من خلال الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والاتفاقيات الموقعة والوثيقة بين الجانبين.


