قدمت جمعية دبي الخيرية، مساعدات طبية وعلاجية إلى 109 مرضى ومحتاجين، بقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 3 ملايين و300 ألف درهم، لدعم الحالات الإنسانية على مستوى الدولة تجسيداً لروح التكافل والتضامن التي يتميز بها مجتمع الإمارات.
وأوضح أحمد السويدي المدير التنفيذي للجمعية أن هذه المساعدات امتدت من بداية يناير الماضي حتى نهاية يونيو، مؤكداً أن «دبي الخيرية» تدرس الحالات المرضية بشكل دقيق، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، في وقت شدد فيه على أهمية مثل هذه المساعدات التي ترتبط بحياة الناس وسلامتهم وصحتهم العامة.
وبيّن السويدي أن الحالات الطارئة التي تصل إلى الجمعية، تحظى باهتمام ورعاية لجنة المساعدات التي تضعها على مسارات سريعة تختصر نحو %80 من الإجراءات الاعتيادية المعمول بها في الجمعية، وأن المساعدات الطبية تحول إلى لجنة طبية مختصة للبت فيها وإقرار الموافقة وتقدير المبلغ.
وقال السويدي: مساعدات الرعاية الطبية في جمعية دبي الخيرية تحظى بأهمية قصوى، وأولوية بين البرامج الخيرية المحلية، كونها ترتبط بحياة الناس وصحتهم وقدرتهم على مواصلة حياتهم بعيداً عن تداعيات المرض وآثاره الصحية والاقتصادية والمعيشية، من خلال تقديم الدعم للمرضى غير القادرين على سداد تكاليف علاجهم والحصول على الأدوية والاحتياجات الطبية الأخرى، عبر المساهمة بنفقات وتكاليف علاجهم، لا سيما أولئك المرضى الذين قد يؤدي تأخر علاجهم إلى الوفاة أو تعرضهم لمضاعفات خطيرة.
وذكر أن دبي الخيرية تضع المساعدات العلاجية في مقدمة أولوياتها وتوفر الدعم للحالات المستحقة التي تنطبق عليها شروط وضوابط هذه المساعدات، من خلال التبرعات التي تتلقاها من أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء المبادرين للتكفل بنفقات العلاج.
ودعا المدير التنفيذي المحسنين وأهل الخير إلى الاستمرار في دعم المشاريع والمبادرات الإنسانية والخيرية التي تطلقها الجمعية لمساعدة أكبر قدر ممكن من الحالات المرضية، مؤكداً أن تقديم المساعدات لهذه الشريحة من المجتمع، وزيادة عدد المستفيدين منها، مرتبطان بحجم الدعم الذي تتلقاه الجمعية من المتبرعين والمحسنين من خلال تبرعاتهم ودعمهم للمشاريع الإنسانية والخيرية بما فيها العلاجية.

