أسهمت جمارك دبي بخبراتها المتراكمة وتجارب العمليات المتقنة لفرقها في تعزيز حالة الاستقرار الأمني على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، من خلال توسيع التعاون في التصدي للجرائم المنظمة العابرة للحدود ومواجهة تهريب المخدرات والمواد الممنوعة، حيث تمتلك جمارك دبي فريقاً متخصصاً في رصد وتحليل البيانات وكادر تفتيش مؤهلاً يتمتع بالكفاءة والاحترافية، وكذلك أنظمة متطورة رائدة لتتبع الشحنات المشبوهة، وتعمل على مشاركة جميع هذه الخبرات المتراكمة مع الجهات والمنظمات الجمركية حول العالم للاستفادة منها.
بضائع ممنوعة
وتمكنت جمارك دبي في مسيرتها من ضبط عدد كبير من البضائع الممنوعة والمخالفة التي كانت وجهتها النهائية منافذ الدولة، وممنوعات أخرى كانت وجهتها لدول أخرى، كشحنة المخدرات التي تم ضبطها مؤخراً في اليابان بمساعدة معلومات من جمارك دبي، والتي أفادت بوجود شحنة مخدرات قادمة من دولة آسيوية ووجهتها النهائية اليابان، تتكون من نحو 700 كيلوغرام من مسحوق «الميثامفيتامين» المخدر الذي قدرت قيمته بنحو 310 ملايين دولار، والتي تعتبر ثاني أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ اليابان، حيث أسهمت المعلومات التي قدمتها جمارك دبي في ضبط الشحنة قبل دخولها اليابان، والتي على أثرها توجهت السلطات اليابانية بالشكر لجمارك دبي على تقديمها المساعدة لضبط هذه الشحنة.
وأسهمت جهود جمارك دبي في تعزيز حالة الاستقرار الأمني على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث تعد حالة الاستقرار الأمني واحدة من أهم المزايا التي تتمتع بها دولة الإمارات، وأحد المقومات الجاذبة للاستثمار في الدولة، وضمان أمن وحماية المجتمع وازدهاره الاقتصادي، وترسيخ موقع الإمارات بين أكثر دول العالم أماناً، كما تعد جهود جمارك دبي في مجال مكافحة المخدرات على الصعيد المحلي، الإقليمي، والعالمي، بمثابة داعم رئيسي لجهود مكافحة المخدرات وحماية أمن المجتمعات من التداعيات السلبية التي تتسبب بها هذه الممنوعات والتي باتت تهديداً حقيقياً لأمن المجتمعات والاقتصاد.
وتمكنت جمارك دبي خلال الأعوام الثلاثة الماضية من إحباط أكثر من 2600 محاولة تهريب مواد مخدرة، وذلك ضمن رؤيتها الاستراتيجية المتكاملة لمكافحة تهريب المواد الممنوعة والمقيدة والمواد ذات الخطورة العالية، ولتحقيق غايتها في ريادة الجمارك الآمنة عالمياً، وتوزعت ضبطيات المخدرات بواقع 829 ضبطية في العام 2020، و941 ضبطية في 2021، و834 ضبطية في العام2022.
