نظم المركز الوطني للتأهيل، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، برنامجاً تدريبياً للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين خلال شهري يونيو الماضي ويوليو الجاري، بمشاركة 45 معلماً و35 أخصائياً اجتماعياً. ويهدف البرنامج إلى حماية الطلاب من أضرار المخدرات، وبناء بيئة مدرسية آمنة، ورفع مستوى الوقاية ضد المخدرات، والتدخل المبكر في حال الكشف عن استخدام المؤثرات العقلية بين الطلاب.
تعريف
ويشتمل البرنامج على عدة محاور، منها التعريف بمرض الإدمان وتأثير المؤثرات العقلية وعرض مختلف مراحل النمو البشري والمتطلبات العاطفية وتحديات كل مرحلة مع التركيز على مرحلة المراهقة والتغيرات المصاحبة لها، وتقديم شرح عن الاضطرابات الأكثر انتشاراً في مرحلة المراهقة، إضافة إلى شرح دور الكادر المدرسي في التصدي لاستخدام المؤثرات العقلية وتعريف التدخل المبكر والمهارات الرئيسة له.
ويستهدف البرنامج التعريف بالآثار الضارة للعقاقير على الطلاب وتحديد خصائص الطلاب المعرضين للخطر ووضع آلية استباقية لحماية الطلاب من الإدمان على المخدرات وتعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي لدى الطلاب.
وأكد المركز الوطني للتأهيل على دور التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات من خلال إقامة الشراكات مع مؤسسات المجتمع كافة من أجل تطويق هذه الآفة الخطرة والتحذير من مخاطرها، وشرح طرق الوقاية منها ووسائل تجنبها، لافتاً إلى دور المدارس والمؤسسات التعليمية في تعزيز تلك الجهود التوعوية.
وأضاف المركز أن مثل هذه البرامج التدريبية والتثقيفية تستهدف دعم المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين بالمعرفة اللازمة من أجل توفير بيئة آمنة وداعمة للطلاب، وتوعيتهم بآثار ومخاطر التعاطي والإدمان .
وأفاد المركز أن البرنامج التدريبي للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين يركز على ضرورة متابعة الطلاب وتعزيز الاهتمام بسلوكياتهم ورصد التغيرات التي تطرأ عليهم والتواصل المستمر مع أسرهم .
أولويات
من ناحيتها أكدت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أنها تضع على رأس أولوياتها توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة للطلبة باعتبار ذلك أحد مستهدفات البرنامج الوطني لجودة الحياة المدرسية، وفي هذا الإطار يأتي البرنامج التدريبي للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين الذي يهدف إلى نشر التوعية في الميدان التربوي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها.
