دعت جمعية الشارقة الخيرية المحسنين إلى دعم حملة «برداً وسلاماً»، الصيفية التي تعني بتوفير أجهزة التبريد والأجهزة الكهربائية للأسر المتعففة، مع تنفيذ مبادرات توزيع المشروبات الباردة على العمال المنتسبين إلى مختلف المؤسسات في لفتة تعكس حرص الجمعية على أداء مسؤوليتها المجتمعية، وتقديرها بالجهود التي تبذلها العمالة المساندة في سبيل الحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري.
حملة
وقال أسعد الزرعوني مدير إدارة المساعدات بالإنابة نسعى في هذه الأيام من فصل الصيف إلى تنفيذ حملة «برداً وسلاماً»، وهي حملة موسمية صيفية تحرص من خلالها الجمعية على نشر الوعي بمخاطر الإنهاك الحراري الناتج عن التعرض المباشر ولفترات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدا أنه ومع بداية فصل الصيف من كل عام تقوم الجمعية بإطلاق حملة «برداً وسلاماً».
وذلك وفق النهج الخيري الذي دأبت عليه الجمعية بتنفيذ مخرجات الحملة في صورة إنسانية تتضمن توفير الأجهزة الكهربائية كأجهزة التكييف والثلاجات وغيرها من الأجهزة الكهربائية الضرورية للأسر ذات الدخل المحدود، وتستقبل الجمعية العديد من الطلبات على مدار العام التي يطلب مقدموها الدعم والمساعدة من الجمعية بالأجهزة الكهربائية.
وتقوم إدارة المساعدات بدراسة كافة الطلبات واتخاذ قرار بشأنها من قبل لجنة المساعدات، مشيرا أن الحملة هي بمثابة برنامج للمشاركة المجتمعية بين الجمعية ومختلف المؤسسات في سبيل تقديم الدعم لمستحقيه.
64 ألفاً
وأوضح الزرعوني أنه وخلال الفترة من 2015 وحتى نهاية العام الماضي تمكنت الجمعية من تقديم الدعم المعنوي لما يقارب 64 ألف عامل من خلال توزيع الوجبات وأغطية الرأس والمشروبات بالإضافة إلى توزيع قرابة 12 ألف جهاز منزلي من الأجهزة الكهربائية شملت الكثير من الأسر المتعففة.
وتضمنت تلك الأجهزة أجهزة التبريد وهي من الاحتياجات الأساسية للمعيشة الكريمة خاصة خلال فصل الصيف،حيث تشتد الرطوبة، إلى جانب الثلاجات والغسالات وأجهزة الطبخ، مجدداً الدعوة إلى المحسنين إلى المساهمة في دعم مشاريع الجمعية لتتمكن من إسعاد الشريحة الكبرى من المستحقين ممن تقدموا بطلبات المساعدة، خاصة أن الشريحة العظمى من الطلبات المقدمة تفتقر إلى أجهزة التبريد أملاً في دعم أهل الخير للتخفيف عنهم وعن أطفالهم حرارة الصيف.
لافتاً إلى أن الحملة تؤكد على العديد من المبادئ والقيم النبيلة وتعكس التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع، كما تجسد حرص الجمعية على أداء مسؤوليتها تجاه مجتمع الإمارات من خلال هذه المبادرة التي تحمل الطابع الصحي بآلية إنسانية في المقام الأول، متوجهة بالشكر الجزيل إلى أهل الخير المبادرين دوماً إلى دعم أعمال ومشاريع الجمعية.
