خصصت وزارة الثقافة والشباب 12 مركزاً إبداعياً لاحتضان فعاليات وبرامج المخيم الصيفي، الذي انطلق أخيراً، ويستمر حتى 11 أغسطس، حيث يقدم أكثر من 200 برنامج، تتضمن ورش عمل، وحوارات وعروضاً ثقافية وفنية، ودورات تدريبية، وجولات مباشرة، وذلك بالشراكة مع نخبة من أفضل الجهات والمؤسسات والأفراد الموهوبين، من خلال التعاون معهم كخبراء ومختصين في مجالات اختصاصاتهم.

وتشمل هذه الحاضنات المراكز الإبداعية في أبوظبي بمنطقتي الكورنيش، والظفرة، وفي دبي بأبراج الإمارات، وبإمارة عجمان في مركزي الصفيا والجرف، وفي الفجيرة بمركزي مسافي والحليفات، وفي إمارة أم القيوين بمركزي السلمة وفلج المعلا، إضافة إلى مراكز إمارة رأس الخيمة بمناطق الظيت والنخيل والغيل.

 

3 مسارات

ويركز المخيم في دورته هذا العام على 3 مسارات رئيسة تستهدف كل الأعمار، التي تبدأ من 6 أعوام وحتى 60 عاماً، حيث يتضمن الأول محور تطوير المهارات عبر «إعداد الأطفال والشباب، وتسليحهم بالمهارات المتقدمة والمرتبطة بمئوية الإمارات، وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة»، بينما يختص الثاني بتوسيع المدارك من خلال «رفع وعي الشباب حول أساسيات مختلف القطاعات، والأولويات الوطنية وتوعيتهم بالتوجهات المستقبلية وإلمامهم بها»، في حين يستهدف المسار الثالث تعزيز الثقافة عبر «غرس القيم الإماراتية في أفراد المجتمع، وتعريفهم بمختلف مكونات الهوية الإماراتية، والثقافة الإماراتية».

 

أنشطة متنوعة

وتتضمن فعاليات المخيم الصيفي مجموعة متنوعة من ورش العمل والأنشطة الممتعة والتعريفية، مثل تنظيم رحلات استكشافية لمعالم سياحية محلية، وورش عمل تعليمية في مجالات الفن والثقافة والابتكار، وألعاب رياضية تعزز اللياقة البدنية وروح المنافسة الصحية بين الشباب، كما يُخصص جزء من البرنامج للتعلم وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، من خلال ورش العمل والجلسات التفاعلية التي تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتطوير مهارات التواصل واتخاذ القرارات الصائبة، ويستهدف المخيم الصيفي رفع جاهزية الشباب خلال إجازة الصيف من خلال تسليح النشء والشباب بالمهارات المتقدمة، وتعريفهم بالأساسيات وتوسيع مداركهم، وتعزيز ثقافة أفراد المجتمع.

 

تطوير المهارات

وتشتمل برامج تطوير المهارات على أنشطة عدة، هي ممارسة فنون الفروسية، وتعزيز الثقافة المالية، والخطط الاستراتيجية لتعليم الأبناء، فضلاً عن استراتيجيات تحقيق النجاح في المسيرة العلمية، وتطوير المهارات في لعبة الشطرنج، والتعرف على أساسيات فن الدوبلاج والتعليق الصوتي، وأساسيات بناء المسكن، وفنون صناعة العلامة التجارية الشخصية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الحر.

 

مفاتيح النجاح

وتتطرق البرامج كذلك إلى أهمية الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتنا، وتصميم طوابع البريد لـ«كوب28»، والتعرف على مفاتيح النجاح في المشاريع الناشئة، وبرمجة وتصميم الألعاب الرقمية، وكيفية تحضير القهوة الحديثة والتقنيات المبتكرة، إضافة إلى التعرف على أهمية التحول الرقمي ودوره في تطوير المؤسسات، وتعلم أساسيات اللغة الفرنسية، واستخدام البيانات في عالم الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الإبداعية لإدارة فرق العمل، وفن سكب الألوان، واكتشاف سحر النجوم والكواكب وممارسة طباعة الأشكال ثلاثية الأبعاد.