أكدت شرطة دبي أن الإهمال وقلة الوعي تعتبر أسباباً مهمة في وقوع بعض الجرائم منها سرقة السيارات في وضع تشغيل أو ترك المنازل من دون رقابة أو التعامل مع العمالة المخالفة والوقوع ضحية لعصابات المساج الأسود ومضاعفة الأموال، أو التعرض للنصب عن طريق الشبكة العنكبوتية، داعية إلى مزيد من الوعي وتطبيق إرشادات التوعية لتجنب وقوع مثل هذه الجرائم.
وأفاد اللواء جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه بتحليل القضايا والبلاغات المقدمة تبين أن الإهمال وقلة الوعي أسباب وقوع جرائم عدة منها ترك السيارات في وضع تشغيل في فصل الصيف في محطات تعبئة البترول أو أمام المحال التجارية، وهو ما يمنح الجناة المعروفين بلصوص الصدفة فرصة لسرقتها، وأن الأمر يزداد تعقيداً في حالة وجود أطفال في السيارة والذي قد يؤدي إلى وقوع كارثة.
إضافة لسرقة محتويات السيارة من أشياء ثمينة والتي يتم تركها بجوار السائق بطريقة تسهل سرقتها مثل الهواتف المحمولة أو جهاز حاسب آلي محمول أو نظارات غالية الثمن أو محفظة النقود.
كذلك ترك المنازل فترات طويلة والسفر خارج الدولة دون تبادل الخبرات والممارسات والتجارب وتحقيق الأهداف المشتركة والاطمئنان للعمال العاملين في المكان، والذي يتبين أن أغلبهم ليسوا على كفالة الشخص أو مخالفين لقانون الإقامة في الدولة، وهو ما يجعل سرقة المنزل غاية في السهولة ومتوقعاً حدوثه بنسبة كبيرة.
ونوه إلى أن بعض الجرائم تقع بسبب الطمع وقلة الوعي والتي تمكنت شرطة دبي من الحد منها بنسبة كبيرة وهي جرائم مضاعفة الأموال، وجرائم الاحتجاز والابتزاز الذي يتعرض له الشخص من قبل عصابات المساج الأسود، أو جرائم الاتجار في العملات ومنها المزيفة.
إضافة إلى جرائم الابتزاز الإلكتروني التي تكون ضحاياها من النساء ممن يتعرفن على الغرباء عبر الإنترنت ويقعن ضحية الابتزاز العاطفي والذي تبين أن هناك حالات كثيرة تخاف من الإبلاغ عن الضحايا حفاظاً على سمعتهن.
وأكد اللواء الجلاف أن بعض إرشادات التوعية التي يمكن اتباعها ومزيد من الوعي في الأمور القانونية يجنب أفراد المجتمع المساءلة القانونية والوقوع ضحية لعمليات السرقة والاحتيال، داعياً إلى ضرورة قيام الأشخاص بمتابعة إرشادات التوعية للجهات الأمنية في الدولة، إضافة إلى الاطلاع على القوانين الجديدة عبر وسائل الإعلام أو المواقع الرسمية في الدولة.
