أطلق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة بالتعاون مع دائرة الطاقة أبوظبي النسخة الافتتاحية من منتدى الأمن المائي والطاقة النظيفة، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها إمارة أبوظبي والإمارات في قطاعي المياه والطاقة وتوظيف التكنولوجيا لإيجاد الحلول المناخية.
واستضاف المنتدى ورش عمل متعددة معنية بمجال الأمن المائي والتكنولوجيا والمصادر الجديدة لتوليد الطاقة وتقنيات إنتاج الطاقة النظيفة، حيث تم الوقوف على التحديات المتعلقة بكل ورشة على حدة وتحليلها بشكل دقيق ومفصل من قبل الخبراء والباحثين في المجال لوضع حلول فاعلة ومبتكرة من خلال استحداث وتطوير تقنيات متقدمة وتوظيفها لحل مثل هذه التحديات.
وقال المهندس عويضة مرشد علي المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي: «في ضوء المبادرات الواسعة لدولة الإمارات ومساعيها الطموحة نحو مستقبل مبني على أسس الاستدامة، تتعاون دائرة الطاقة مع شركائها الاستراتيجيين لاتخاذ دور فعّال والمساهمة في تحقيق المستهدفات المرجوة.
وقال فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، (المعني بدفع عجلة منظومة البحث والتطوير في أبوظبي بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير التابعين له):
«أُسس مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة برسالة واضحة تتمثل في تعزيز مشهد البحث والتطوير في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات كاملةً وتسريع وتيرة ابتكار التكنولوجيا التحويلية بهدف تمهيد الطريق نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
ورش عمل
وتناولت الجلسة الأولى، بعنوان «أمن وتكنولوجيا المياه»، التحديات المتعلقة بجودة وتركيبة المياه في محطات التحلية.
وتلتها الجلسة الثانية بعنوان «مصادر جديدة لتوليد الطاقة»، حيث تطرقت إلى إمكانية توظيف مصادر جديدة للطاقة في دولة الإمارات مثل الطاقة الحرارية الأرضية والرياح والمواد الحيوية الصلبة.
أما ورشة العمل الأخيرة بعنوان «تقنيات توليد الطاقة النظيفة»، فتطرقت إلى القضايا الرئيسية المتعلقة بالحد من تغير المناخ، ومنها الحد من التأثير الكربوني الناجم عن الوقود الهيدروكربوني .
وقال البروفيسور فيل هارت، كبير الباحثين لدى مركز بحوث الطاقة المتجددة والمستدامة التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي : «تؤدي دولة الإمارات دوراً محورياً لتمهيد مستقبل مستدام في الشرق الأوسط، ولديها خطط جريئة وطموحة في مجال الطاقة المتجددة والأمن المائي، كما نجحت في تسريع وتيرة اعتماد التقنيات المبتكرة لتقليل الانبعاثات الكربونية والمحافظة على الموارد القيمة».
وفّر منتدى الأمن المائي والطاقة النظيفة، الذي عقد في فندق روزوود في أبوظبي، فرصة استثنائية لما يقرب من 100 خبير في القطاعين العام والخاص للمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات.

