ثمّن مواطنون توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بشأن توفير 3200 قطعة أرض سكنية للمواطنين في الإمارة، مؤكدين أن هذه المكرمة تأتي في سياق مكارم القيادة الحكيمة لتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية للمواطنين وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي، من خلال تلمس احتياجاتهم وتلبية متطلباتهم ومنحهم فرصة المشاركة في مسيرة البناء والتنمية للوطن.
ورأت منال الجوهري أن حكومة دبي عوّدت أبناءها على العطاء والكرم، ودائماً ما تجدد تأكيدها على أن ملف إسكان المواطنين هو ملف يحظى باهتمام كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مشيرة إلى تبني سموه خطوات جذرية للارتقاء بالمؤسسة الأولى المسؤولة عن إسكان المواطنين «فكان لها جهود ملموسة وجبارة في تطوير العمل من خلال تقليل مدة الانتظار للحصول على القروض والمنح والأراضي لبناء المساكن بالتعاون مع بلدية دبي».
وقالت: «إن توفير المنح السكنية الجديدة دليل تأكيد أن ملف الإسكان يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لتكون رفاهية المواطنين في إمارة دبي متصدرة المشهد».
وأكد المواطن عبد الله السليج أن لهذه المنح السكنية أهمية كبيرة في تلبية احتياجات السكن للمواطنين في دبي وتحسين جودة حياتهم، كونها تعتبر حلاً فعالاً يتيح للأفراد فرصة الحصول على سكن مناسب يعزز من رفاهية العيش، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتحقيق المساواة بين المواطنين في فرص السكن، وكذلك تعزيز الاندماج الاجتماعي بين المواطنين، حيث يعيشون في مجتمعات متنوعة ومتكافئة، مما يعزز التواصل والتفاعل الاجتماعي بينهم.
حرص
من جانبه قال أحمد الهاشمي: «إن مثل هذه المكرمات ليست مستغربة من قيادة تحرص على تعميق علاقتها بأبنائها، ومواصلة توفير الرعاية والاهتمام ومتابعة شؤون حياتهم وتلمس احتياجاتهم وتلبية متطلباتهم، مما يعزز استقرار الأسرة، ويعود على المجتمع الإماراتي بأسره بالمنفعة»، موضحاً أن القيادة الرشيدة في دبي تبذل جهوداً كبيرة من أجل تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها والتي تتضمن تحقيق الرفاه الاجتماعي عن طريق بناء الإنسان وتلبية متطلباته الحياتية، وبالتالي ينعكس على القدرة الإنتاجية والفاعلية في العمل ويرفد مسيرة التنمية المستدامة.
وأعرب حميد الحتاوي عن شكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على دوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الاستقرار الأسري من خلال العمل على تبني وتلبية احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن القيادة الحكيمة تنظر دوماً إلى أن الثروة الحقيقية للوطن هي أبناؤه وعليه فإنها تسعى دوماً إلى توفير كل ما من شأنه تحقيق الخير لهم.
احتياجات
ولفتت الناشطة الاجتماعية زينب حسن إلى أن القيادة الرشيدة في دبي تفكر دائماً في إسعاد المواطنين وتلمس احتياجاتهم، وتصدر القرارات التي تعبر عن تطلعاتهم، مثلما تبحث عن السبل التي يمكن بها توفير المسكن المناسب للمواطنين في الإمارة، سواء بمنح المنازل أو الأراضي السكنية وتقديم القروض والمساعدات والمنح المالية لأبنائها.
وقالت: «القيادة الرشيدة في دبي لا تدخر جهداً من أجل توفير الرفاهية والحياة الكريمة للمواطنين في الإمارة، والمسكن الآمن المستقر، والتخفيف عنهم من أعباء الحياة لدفعهم لمزيد من الإنتاج والعمل من أجل رفعة الوطن، كما أن القيادة دائماً سبّاقة في تقديم كل ما يخدم أبناء الوطن من الخير والسعادة والرخاء والطمأنينة للمواطنين لكي ينعموا بالأمان على حياتهم وحياة الأجيال القادمة».
من جانبه قال عيسى عبيد الغربي: «إن إسكان المواطنين أولوية قصوى في دبي متمثلة في توزيع المساكن والأراضي وقروض البناء وإنشاء البنية التحتية في كل المناطق الجديدة، وتوفير المسكن الملائم، وإن هذا الأمر غاية في الأهمية فهو يحافظ على الاستقرار الأسري، ويدعم المواطنين بشكل مباشر»، مثمّناً الجهود الكبيرة التي تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير الحياة الرغيدة والكريمة لشعب الإمارات، والمحافظة على المكانة المرموقة التي وصل إليها.
وأضاف الغربي: «لدى قيادتنا وحكومتنا إيمان بأن الإنسان الركيزة الأساسية في البناء والتطوير، ينعكس في الحرص على توفير الاستقرار المجتمعي للمواطنين لبناء أسرة متماسكة تسهم في تكوين مجتمع إماراتي متكامل ومترابط، بما يتوافق مع التوجهات العامة والمقاصد الكبرى التي وضعتها حكومة دبي، برفع جودة الحياة وتأمين رفاهية العيش لأبناء الوطن، وتحقيق هدف أسعد شعوب العالم».
من جهتها أعربت المواطنة هند شاكر، عن تقديرها وامتنانها للقيادة الرشيدة على الجهود المستمرة لتحسين جودة حياة المواطنين.
وذكرت أن توفير المساكن للمواطنين هو من أهم الأولويات الحكومية، حيث يعد السكن أساسياً للحياة الكريمة والاستقرار الاجتماعي، ولذلك، فإن هذه المبادرة السخية ستسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات المواطنين فيما يتعلق بالسكن، وستساعد على تحسين مستوى المعيشة للفرد والأسرة.
وقالت عائشة محمد شاكر: «إن هذه المكرمة السخية تأتي لتحقيق الاستقرار الأسري للمواطن وتخفيف العبء المادي من ناحية أخرى لينعم المواطنون في دبي بحياة كريمة، مستقرة، مليئة بالرفاهية ومتوفرات الحياة الأساسية التي تعد من أهم الحاجات لتكوين أسرة مستقرة».
واعتبرت المواطنة إيمان علي الأميري، أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تجسد الحرص المتنامي والجهود الدؤوبة للقيادة الرشيدة في توفير كافة الإمكانيات التي تهدف في المقام الأول إلى توفير أعلى مستويات الاستقرار والعيش الكريم للمواطنين، ولمس احتياجاتهم عبر تعزيز جودة حياتهم.
وقالت: «هذه المكرمة ما هي إلا واحدة من عدد لا متناهٍ من المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ الاستقرار الأسري ودعم الترابط الاجتماعي بين أفرادها، وتأتي لتؤكد النهج الراسخ للقيادة الرشيدة بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن هي الأولوية الأولى لعمل الحكومة».








