تحرص الباحثة الإماراتية الدكتورة موزة مبارك القبيسي، مستشارة في المسؤولية المجتمعية على المشاركة في المؤتمرات والندوات من منطلق الاطلاع على الأبحاث الجديدة.
ومؤخراً شاركت في المؤتمر العلمي الدولي للمسؤولية المجتمعية، وذلك بدعوة من إدارة الشبكة الإقليمي للمسؤولية المجتمعية.
وقدمت خلال المؤتمر ملخصاً لبحث شامل بعنوان «دور الأفراد والمنظمات للعمل على تفعيل المسؤولية المجتمعية للنهضة بالمجتمعات»، ولفتت إلى أنه أصبحت اليوم لمبادئ المسؤولية المجتمعية مواصفات ومقاييس تلتزم بها المؤسسات والشركات وقطاعات الأعمال لتنظم الجهود المقدمة في مجال الخدمة المجتمعية والمتمثلة بتوفر فرص التدريب والتوجيه والتعليم والدعم.
توصيات
وخلال بحثها في المؤتمر حرصت على إضافة باقة من التوصيات التي من شأنها أن تعزز روح المسؤولية المجتمعية في المجتمع، وذلك من خلال تنظيم الخطط الهادفة نحو بناء مفاهيم ومبادئ المسؤولية المجتمعية في منهجية الأفراد في المجتمع وذلك من خلال التعليم والتدريب المستمر وبناء المعارف والمهارات الاجتماعية الممكنة لتطبيقات المسؤولية المجتمعية في المجتمع.
إضافة إلى التشديد والتأكيد على إعداد برامج من شأنها أن تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتوعية وتثقيف الأجيال بالموروث الشعبي والإرث الوطني ودعم الفعاليات المعززة للثقافة الوطنية.
والتدقيق على مبادئ المسؤولية المجتمعية باعتماد المواصفات العالمية الدولية لها ومتابعة تطبيقها وفق الخطط الاستراتيجية للمؤسسات، في حين تتمثل التوصية الرابعة في ضرورة نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز البرامج التدريبية المدعمة لها لدى الأفراد والمؤسسات.
وكونها باحثة ولديها خبرة ممتدة منذ 30 عاماً من العمل الاجتماعي قدمت العديد من الأبحاث، والمحاضرات، والورش في التلاحم والتماسك المجتمعي والقضاء على التحديات الاجتماعية من خلال بناء الشخصية الواعية المسؤولة، ودورها في تحقيق الاستقرار والأمان المجتمعي، وانتهاج السلوكيات الإيجابية.
مسؤولية
وتحرص على تقديم الكثير من الأبحاث المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية، والتي تعتبرها واجباً والتزاماً أخلاقياً لكل فرد ومؤسسة لتحقيق التنمية المستدامة.
الدكتورة القبيسي لفتت إلى أن المسؤولية المجتمعية تهدف لتحقيق التكامل للنهوض بالمجتمع وجميع مؤسساته وجهاته ودوائره، بعيداً كل البعد عن الأهداف الشخصية، وذلك من خلال خلق وضخ البرامج والمبادرات والأنشطة المعنية وذات العلاقة والمؤثرة، بحيث تحقق جميع التطلعات لخدمة المجتمع.
وأشارت إلى أن المسؤولية المجتمعية عبارة عن طوق النجاة في مواجهة تحديات العصر والتخبط الفكري الذي يشتت توجهات الشباب عن البناء والتميز.
