اطلع الدكتور محمد سليم العلماء، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، على الخدمات المجتمعية النوعية التي يقدمها مستشفى الأمل للصحة النفسية بدبي، التابع للمؤسسة؛ بهدف دعم الجهود الرائدة في مجال توفير أعلى معايير الخدمات الصحية النفسية، التي من شأنها تعزيز التماسك الأسري وترسيخ النسيج المجتمعي بما يضمن السعادة والاستقرار والتكامل بين الأفراد.
جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها الدكتور العلماء للمستشفى برفقة الدكتور يوسف السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والتي تأتي في إطار حرص المؤسسة المتنامي على تعزيز خدمات الصحة النفسية.
ركيزة
وتضمنت الزيارة جولة في مختلف مرافق المستشفى، بما في ذلك الخدمات المجتمعية، التي تشمل «فلل منتصف الطريق»، التي تعد من أبرز مشاريع مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية التحولية للصحة النفسية المجتمعية؛ باعتبارها ركيزة مهمة لاستكمال خطة علاج المرضى وضمان دمجهم التدريجي في المجتمع بعد انتهاء علاجهم من المستشفى.
كما تضمنت الزيارة جولة على قسم الطوارئ ومختلف الأقسام الداخلية والعيادات الخارجية للمستشفى.
وأكد الدكتور محمد العلماء أن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً للصحة النفسية وجودة الحياة لجميع المواطنين والمقيمين، حيث عملت على تطوير وتكثيف جهودها في هذا الجانب من خلال توسيع قاعدة التحصيل الصحي النفسي وتعزيز البنى التحتية في مجال الصحة النفسية، لافتاً إلى أن مستشفى الأمل يعتبر أحد الصروح الطبية التي توفر خدمات فائقة الجودة للارتقاء بالصحة النفسية في المجتمع، مشيراً إلى أن اهتمام المؤسسة بالصحة النفسية يواكب رؤية الإمارات ومساعيها لتحقيق رفاهية شاملة تضمن تعزيز جودة الحياة، مؤكداً أن المؤسسة تعمل بجهود حثيثة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الرئيسة الخمسة للسياسة الوطنية، وذلك في سياق مواكبتها السياسة الوطنية للصحة النفسية.
وقدمت الدكتورة نور المهيري، مديرة إدارة الصحة النفسية بالمؤسسة، خلال الزيارة، شرحاً حول إنجازات وإحصاءات المستشفى، التي تضمنت وصول عدد المترددين على قسم الطوارئ إلى أكثر من 11500 متردد، ووصول عدد مترددي العيادات التخصصية الخارجية إلى ما يزيد على 65 ألفاً، وارتفاع عدد المرضى المقيمين في الأقسام الداخلية لأكثر من 4 آلاف.
خدمات
وقال الدكتور يوسف محمد السركال إن المؤسسة تبذل كل الجهود والطاقات لجعل خدمات الرعاية الصحية من أفضل الخدمات العالمية وأكثرها كفاءة التزاماً باستراتيجيتها وخططها المستقبلية التي تلبي متطلبات الإمارات، لضمان تحقيق المخرجات التي تضع الدولة ضمن أفضل 10 دول عالمياً في جودة الرعاية الصحية وأكثرها تطوراً ونمواً في مختلف القطاعات ضمن مجتمع متماسك يقوم على المعرفة والابتكار.
