حدد المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، 6 أسباب رئيسة للإصابة بفقر الدم «الأنيميا»، و5 أعراض شائعة له، موضحاً أن فقر الدم الناجم عن عوز الحديد هو النمط الأكثر شيوعاً ويمكن علاجه بسهولة بإجراء تغييرات في النظام الغذائي وإعطاء مكملات الحديد.

 

تقديرات

ولفت إلى أن فقر الدم الناجم عن عوز الحديد من مشاكل الصحة العامة في إقليم شرق المتوسط، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث السكان في الإقليم مصابون بفقر الدم، والنساء الحوامل والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للخطر، بنسبة 50 %.

واستعرضت منظمة الصحة العالمية أسباب الإصابة بفقر الدم وتتضمن الاضطرابات الوراثية في خلايا الدم الحمراء، ونقص المغذيات: الحديد أو فيتامين A أو حمض الفوليك أو فيتامين B12 أو الريبوفلافين، والأمراض المزمنة التي يتسبب كثيرٌ منها في الالتهاب ويؤدي إلى فقر الدم، والحيض الشديد والمسائل المتعلقة بالحَمل، وفيروس نقص المناعة البشرية والعدوى الطفيلية.

ولفتت إلى أن بعض الحالات الصحية الأخرى يمكن أن تؤدي إلى فقر الدم لذلك يجب التأكد من اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع، وعلاج حالات العدوى، والحصول على اللقاحات، وعلاج الاضطرابات الوراثية في خلايا الدم الحمراء، وعلاج حالات الحيض الشديد والنزيف، والانتظار لمدة 24 شهراً على الأقل بين كل حمل وآخر

وأوضحت أن أعراض الأنيميا تتمثل بالتعب، والشعور بالدوار، وبرودة اليدين والقدمين، والصداع، وضيق النفس خاصة عند بذل مجهود،مؤكدة أن فقر الدم الشديد يسبب أعراضاً أكثر خطورة مثل سرعة التنفس وسرعة ضربات القلب، وشحوب الجلد بما في ذلك تحت الأظافر، وشحوب الأغشية المخاطية في الفم والأنف، والدوخة عند الوقوف، والإصابة بالكدمات بسهولة أكبر.

كما أوضحت المنظمة أن تغييرات النظام الغذائي يمكن أن تساعد على الحد من فقر الدم في بعض الحالات عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالحديد والفيتامين B12 وفيتامين A وغيرها من المغذيات، واتباع نظام غذائي صحي ومتنوع، وتناول المكملات الغذائية.

وأوضحت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني الخاص بإقليم شرق المتوسط، أن هناك أنماطاً عديدة لفقر الدم، وهي مختلفة في أسبابها وعلاجاتها، لافتة إلى أن فقر الدم الناجم عن عوز الحديد هو النمط الأكثر شيوعاً ويمكن علاجه بسهولة بإجراء تغييرات في النظام الغذائي وإعطاء مكملات الحديد.