نظّمت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، جولة جديدة من برنامجها رحلة أجيال الهادفة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية بين كبار المواطنين، والمتطوعين الشباب في فعالية مميزة في قصر الوطن بأبوظبي. وأطلقت الهيئة برنامج رحلة أجيال عام 2019، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الترابط الاجتماعي، بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة لتقديم الرعاية الشاملة لكبار المواطنين والمقيمين، وتعزيز تواصلهم مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية.

 

مبادرة

وأشار عبدالله المازمي، أحد كبار المواطنين المشاركين في الفعالية، إلى أنه من أوائل الأشخاص، الذين انضموا إلى المبادرة عند انطلاقها منذ أربع سنوات، حيث قال تعليقاً على هذا الموضوع: «وصلت إلى مرحلة التقاعد بعد مسيرة مهنية طويلة، استمرت لمدة 20 عاماً من العمل كوني مهندس فضاء وطيران، ويسعدني أن أرى الحماس والاندفاع، الذي يبديه الشباب في هذه المبادرات، التي تتيح لنا مشاركة المعرفة، التي اكتسبناها على مر السنين. ويوفر برنامج رحلة أجيال بيئة مثالية تحتضن الكبار والشباب، وتتيح لنا الفرصة للتعرف على مزيد من الأشخاص، واستكشاف أماكن جديدة وتعزيز معارفنا، من خلال المشاركة في أنشطة متنوعة».

وتحدث عمر حسن عن تجربته كونه متطوعاً، وكيف ساعده الوقت، الذي أمضاه مع كبار المواطنين وغيرهم من المتطوعين على بناء علاقات مميزة، ليشكلوا عائلة واحدة، حيث قال: «يرسخ التطوع شعوراً بالانتماء، ويتيح للأفراد اختبار تجربة إيجابية تشبه أجواء العائلة، وساعدني التطوع على تحسين العديد من المهارات الرئيسية، بما في ذلك التواصل مع الآخرين، مما أثر بشكل كبير على تقديري لذاتي، وجعلني أدرك إمكاناتي في مجال القيادة، والأهم من ذلك كله أن المساهمة في تحسين حياة شخص ما ورسم الابتسامة على وجهه تمثل سبباً كافياً لجعل جهودي التطوعية تستحق العناء».

وقال الدكتور محمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والتطوع بالإنابة في هيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «تمثل مبادرة رحلة أجيال نهجاً مبتكراً للمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي».