قال صانع الأمل المصري المهندس محمود وحيد الفائز بـ«الجائزة»عام 2018، إن البشرية بحاجة دائمة لصناعة الأمل، وأن كل فرد في مختلف المجتمعات، قادر على أن يكون «صانعاً» حقيقياً لسواه، ولمجتمعه.
 
ودعا المهندس وحيد الذي فاز بعد منافسة مع 87 ألف مترشح، عن مبادرته الإنسانية «معانا لإنقاذ إنسان»، كل شخص إلى استكشاف قدراته في صناعة الأمل، وإنمائها، واستثمار الدعم الهائل الذي توفره مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ممثلة في مبادرة «صناع الأمل»، باعتبارها مظلة رائدة ترعى وتدعم ازدهار صناعة الأمل في العالم العربي.
 
وذكر صانع الأمل أن «معانا لإنقاذ إنسان»، هي أول مؤسسة أهلية في مصر لرعاية المشردين، وربما لم تكن أكبر من حيث الإمكانيات من عشرات أو حتى مئات المؤسسات الإنسانية وقتها، لكن الفوز بالجائزة منحها آفاقاً بلا حدود، وطموحاً هائلاً في تحقيق نتائج ونجاحات كبيرة في مهمة إيواء آلاف المشردين من كبار السن، ومعالجتهم، وتوفير الرعاية لهم.
 
وبين المهندس وحيد أن الفوز بالجائزة قاده إلى تحقيق إنجازات انعكست إيجابياً على الفئات المستهدفة بالمساعدة، حيث أبرم شراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي في بلده في بعض مشاريع مؤسسته لرعاية وإيواء أعداد أكبر من المشردين، واستقطاب داعمين جدد للمؤسسة الإنسانية.
 
وقال: الفوز بالمبادرة ألهمني لتحقيق إنجازات جديدة في هذا المجال، انطلاقاً من الدعم المادي والمعنوي الذي وفرته الجائزة لي لاستخدامها للخير، والتعريف بالمؤسسة وأهدافها ونطاق عملها، ما منحها مصداقية كبيرة داخل مصر وخارجها، وإقبالاً من الكثيرين لدعمها للمضي قدماً في عملها وعطائها.
 
وأكد أن فوزه بالجائزة كان علامة فارقة في فعالية وتوسع مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، حيث كان لها فرعان قبل خمسة أعوام، والآن تمارس عملها وتؤدي رسالتها من خلال خمسة فروع.
 
توسع في العطاء
 
ولفت إلى خطته للتوسع في أعمال مؤسسته في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، واستكمال بناء 3 دور لاستيعاب المشردين، مخصصة للرجال والنساء والأطفال، معرباً عن أمله في إنجاز هذا المشروع الواعد وتجهيز المراكز بشكل كامل قبل نهاية العام الجاري للبدء في استقبال الحالات المحتاجة إلى دعم وإيواء.
 
تفاؤل
 
وأعرب صانع الأمل المصري عن تفاؤله عن بالدورة الجديدة من «صناع الأمل» لعام 2023، قائلاً: «أدعو كل شخص له بصمة أو مشروع ومبادرة إنسانية التقدم للمشاركة أو ترشيح من يرى فيه الجدارة، فالحصول على جائزة (صانع الأمل) شرف كبير، ومن لا يُتوج بها يكفيه فخراً ترشحه لها ووصوله إلى مراحل متقدمة من المنافسة».