أكد حميد بن حرمل الشامسي بروفيسور الأورام بجامعة الخليج الطبية رئيس جمعية الإمارات للأورام، أن استهلاك مادة «الإسبرتام» أكثر المُحليات الصناعية شيوعاً قد يتحول إلى مسبب لمرض السرطان في حالة واحدة إذا ما تم تناوله بشكل مفرط ومبالغ فيه، لافتاً إلى أن تناول المادة المذكورة بشكل معتدل يسهم في الحماية من خطر الإصابة المحتملة بمرض السرطان.
جاء ذلك تعقيباً على ما تداولته وسائل الإعلام العالمية حول توجه مركز أبحاث السرطان العالمي التابع لمنظمة الصحة العالمية لتقييم مادة الإسبرتام كمادة مسرطنة.
تجارب
وقال: «هذا الموضوع ليس بالجديد لنا كمتخصصين»، مشيراً إلى أن دراسات عدة أجريت على الفئران أوضحت أن استهلاك هذه المادة بكميات كبيرة وحده من يتسبب بمرض السرطان.
وذكر أن هذه المعلومات تتفق مع خلاصة دراسات أجريت في فرنسا قبل سنوات ربطت بين الاستهلاك المفرط للإسبرتام والإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات.
وطالب بعدم الاستسلام لحالة القلق لأن اللحوم الحمراء مصنفة أيضاً من قبل منظمة أبحاث السرطان العالمية ضمن فئة الإسبرتام، مشدداً على نقطة في غاية الأهمية وهي ضرورة استهلاك كميات معتدلة من المادة المذكورة واتباع أنماط غذائية صحية.
تحذير
ولفت إلى أن تجنّب استهلاك بعض المواد قدر الإمكان يكون أفضل، مؤكداً أن الموضوع لا يستدعي قلقاً كبيراً، وأن تناوله بكميات تتناسب مع وزن المستهلك مهم للغاية.
يذكر أن خبراً تناقلته وسائل إعلام عالمية يفيد بأن الوكالة الدولية لبحوث السرطان تعتزم الشهر المقبل إعلان الإسبرتام مادة مسرطنة محتملة، حيث يستخدم الإسبرتام في صناعة منتجات تتنوع بين المشروبات الغازية منخفضة السعرات الحرارية و(اللبان) وبعض المشروبات الأخرى.
