نظمت اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، ومؤسسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، مبادرة «فرحة عامل» استهدفت إدخال الفرحة إلى قلوب 250 عاملاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ووفرت المبادرة، مجموعة من الهدايا العينية التي تتضمن الأقمشة والعطور، إلى جانب وجبات من الطعام، بهدف مشاركتهم الفرحة والاحتفال بهذه المناسبة الإسلامية التي تحرص الدولة بمختلف مؤسساتها على إبراز أهميتها ودورها في تعزيز أواصر الأخوة الإنسانية، وتسليط الضوء على دور وأهمية العمال في المجتمع.
حرص
وأكدت الدكتورة موزة غباش، رئيسة مؤسسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، أن المبادرة تأتي في إطار حرص المؤسسة على إبراز أهمية ودور هذه المناسبات في تعزيز المسؤوليات المجتمعية، وتكريس ثقافة العمل الإنساني، وتجسيد المواريث الإماراتية الأصيلة التي تجسد قيم التسامح والمؤاخاة، باعتبارها ركائز أساسية في النسيج الوطني والاجتماعي الإماراتي، مشيرة إلى أن مشاركة العمال فرحة العيد تعتبر ترجمة للهوية الإماراتية.
بدوره أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، أن فئة العمال تعتبر من الفئات المهمة في المجتمعات نظراً لدورها المحوري في مسيرة التنمية والبناء المستدام، مشيراً إلى حرص اللجنة على توظيف المناسبات الوطنية والدينية لإبراز جهود هذه الفئة، ومشاركتها الاحتفال بهذه المناسبات وإدخال الفرحة والسعادة إلى قلوبهم، مهنئاً جميع العمال بعيد الأضحى المبارك.
وقال اللواء بن سرور: إن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المواريث والقيم الإماراتية التي تجسد مفهوم الإنسانية، من خلال تكريم العمال ومشاركتهم أجواء الفرح والاحتفال بعيد الأضحى، في خطوة تعزز من قيم التراحم والتكافل، وبناء جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتجسيد رسالة الدولة حول ثقافة التسامح التي تسهم في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار، والتي يشكل العمال جزءاً جوهرياً وحيوياً منها.
