أطلقت هيئة تنمية المجتمع بدبي حزمة من الأنشطة والفعاليات المجتمعية تزامناً مع عيد الأضحى المبارك، وذلك بهدف تعزيز التواصل مع أفراد المجتمع، واستثمار أيام العيد، لتقوية مشاعر التلاحم الاجتماعي بين كل الفئات المجتمعية، وترسيخ الوعي بمفاهيم وقيم الهوية الوطنية، التي هي أحد الأهداف الرئيسية للهيئة.

وتبدأ الفعاليات مع نهاية صلاة العيد، حيث يستقبل متطوعو الهيئة المصلين أمام المساجد والمصليات، لتوزيع الحلوى والقهوة عليهم، وتقديم الضيافة للأطفال.

ومع حلول عصر أول أيام العيد تستقبل مجالس الأحياء زوارها بالضيافة التقليدية «فوالة العيد»، حيث تحرص الهيئة على أن تشارك الأسر المنتجة بمنتجاتها التقليدية المميزة في هذه الفعاليات، بما في ذلك الحلويات والبخور والعطور، التي أحاطت المكان بأجواء العيد المميز، وذلك بهدف تشجيع الأسر المنتجة على توسيع أعمالها والترويج لمنتجاتهم في هذه المناسبة.

كما تشهد مجالس أحياء دبي «العيالة والحربية»، وأنشطة تراثية احتفالية منوعة لإدخال البهجة والسرور على قلوب زوار المجالس وأهالي الأحياء، ونشر فرحة العيد في أجواء تنبثق من التراث الإماراتي الأصيل والهوية الوطنية.

 

مبادرة

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «إن هذه المبادرة تأتي من واقع دور الهيئة في تعزيز التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع، واستثمار جميع المناسبات والفعاليات للتوعية بالثقافة المحلية والهوية الوطنية، ودمج جميع الفئات بشكل إيجابي وفعال».

واضافت معاليها أن استقبال المحتفلين بالعيد في مجالس الأحياء يسهم بتعزيز أهمية المجالس كونها مراكز مجتمعية محورية لاستقطاب تجمعات أهالي الأحياء وأفراحهم ومناسباتهم، كما يرسخ من أهمية المشاركة والتكاتف الاجتماعي في مختلف المناسبات.