أظهرت أرقام وإحصائيات حديثة صادرة عن وزارة الداخلية، أن الشباب يشكلون الضحية الأولى لحوادث المرور المسجلة خلال العام الماضي 2022.

وأوضحت الإحصائيات التي حصلت «البيان» على نسخة منها، أن العام الماضي 2022، شهد تسجيل 256 حالة وفاة لشباب وشابات تراوحت أعمارهم ما بين 18 إلى 45 سنة، فارقوا الحياة نتيجة حوادث مرورية شهدتها مختلف مناطق الدولة العام الماضي.

وتمثل مخالفات عدم الالتزام بقوانين السير والمرور، واستخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، والقيادة بسرعات عالية، والقيادة بطيش وتهور، وعدم ترك مسافة كافية، وعدم التأكد من خلو الطريق، من أبرز أسباب حوادث الشباب.

وبينت الإحصائيات الصادرة عن وزارة الداخلية، أن إدارات المرور على مستوى الدولة، استطاعت العام الماضي 2022، بفضل مبادراتها واستراتيجياتها للسلامة المرورية في تحقيق نتائج إيجابية، وخفض نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات بين الشباب، حيث انخفض إجمالي العدد من 294 حالة وفاة في 2021 إلى 256 حالة العام الماضي بواقع 38 حالة.

وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي عدد الوفيات المسجلة نتيجة الحوادث المرورية للفئة العمرية التي تتراوح ما بين 18 إلى 30 سنة انخفض من 160 حالة في عام 2021 إلى 122 حالة في عام 2022، بينما كانت أعداد حالات الوفاة المسجلة للشباب من الفئة العمرية 31 إلى 45 متساوية، بواقع 134 حالة في عام 2021 و134 حالة في عام 2022.