قال الدكتور حميد بن حرمل الشامسي، مقرر جمعية الخليج للأورام، رئيس جمعية الإمارات للأورام أن قرع جرس السرطان أو جرس النصر، طقس رمزي في العديد من المستشفيات ومراكز علاج السرطان في جميع أنحاء العالم إذ من المقرر الاحتفال باستكمال علاج السرطان، إيذاناً بنهاية رحلة المريض عبر العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو زراعة النخاع.
موضحاً قيام عدد من المستشفيات في الإمارات بتطبيق هذه العادة الجميلة والملهمة للمرضى الذين يتطلعون لقرع جرس ذلك عند نهاية العلاج، إذ أثبتت مدينة برجيل الطبية نجاح هذه التجربة التي أسعدت المرضى وذويهم، إضافة إلى الكادر الطبي.
وأشار إلى أن الفكرة من وراء قرع جرس نهاية العلاج من مرض السرطان الاعتراف بقوة وإرادة مرضى السرطان في التغلب على المرض، والتحلي بالصبر في سبيل استكمال العلاج، إضافة إلى توفير لحظة من الفرح، والانتهاء من رحلة العلاج بعد فترة صعبة، ويعد الجرس في الوقت ذاته رمزاً قوياً للأمل والإلهام والإنجاز.
وأضاف: عادة ما يتم تثبيت الجرس نفسه على لوحة، أو يكون معروضاً في مكان مرئي داخل منشأة المعالجة وقد يختلف تصميم وموضع الجرس بين المؤسسات، ولكنه عادة ما يكون جرساً مزوداً حبلاً أو مقبضاً يمكن للمرضى الوصول إليه وقرعه والاستماع بعد ذلك لرنينه وتم تصميم بعض الأجراس خصيصاً لهذا الغرض.
ولفت الدكتور الشامسي إلى أنه حينما يكمل المريض جلسة العلاج النهائية، تتم دعوته لقرع الجرس، فيجتمع الطاقم الطبي وذووه وباقي زملائه المرضى ويبادرون بالتصفيق والهتافات والتهنئة.
وأكد أن الاستماع لرنين الجرس في حد ذاته لحظة عاطفية ومبهجة وسعيدة ترمز إلى نهاية العلاج وبداية فصل جديد في حياة المريض.
