أكد مختصون أنّ دور الأب محوري في تحقيق التكامل الأسري؛ فوجوده في حياة الأطفال يعني الحماية والرعاية، كما يعني القدوة والسلطة والتكامل الأسري.
 
وأكدت ناعمة الشامسي رئيس قسم الأسرة والشباب في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أهمية دور الأب في تحقيق التكامل الأسري، مشيرة إلى أن قيم ومبادئ المجتمع الإماراتي، ترتكز على احترام وتقدير الآباء والأجداد الذين أنشأوا أجيالاً حملت راية التنمية والتطور والازدهار.
 
وقالت: إن القيادة الرشيدة، تضع الآباء في مكانة عالية، وتوليهم أهمية خاصة، بما يرتقي بقدرات الأسرة الإماراتية لبناء أجيال واعية تتحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع والوطن، معتزين بهويتهم الوطنية ومتمسكين بالقيم والمبادئ والأخلاق النبيلة، وأخيراً تحقيق السعادة للأسرة الإماراتية من خلال التلاحم والتماسك.
 
وأوضحت أن دور الأب مهم للغاية في حياة الأطفال الذين هم بحاجة إلى أن يشعروا بوجود حماية ورعاية وإرشاداً يختلف نوعاً ما عما يجدونه عند الأم، فالأب هو الراعي الأساسي للأسرة، وهو المسؤول عن رعيته، ووجوده كمعلم في حياة الطفل، من العوامل الضرورية في تربيته وإعداده.
 
وقالت عفراء الحاي مبارك مديرة مركز النهضة للاستشارات والتدريب في جمعية النهضة النسائية بدبي، إن الجمعية أطلقت مؤخراً برنامج «إرشاد الأبوة» تحت شعار «معاً لنصل بأبنائنا إلى بر الأمان»، حيث يلقي البرنامج الضوء على المفاهيم الصحيحة للأبوة الحقيقية ومسؤولياتها وواجباتها وطرق وأساليب التعامل مع التحديات الناجمة عن اختلاف المراحل العمرية للأبناء، وتعزيز دور الأب في حياة أبنائه وفي الحياة الأسرية بشكل عام، بغرض تلافي السلوكيات السلبية للأبناء التي قد تنتج بسبب قلة الحوار معهم.
 
وأشارت الحاي إلى أهمية دور الأب في تحقيق التكامل الأسري، من خلال قيم ومبادئ المجتمع الإماراتي، التي ترتكز على احترام وتقدير الآباء والأجداد. ومن جهتها اعتبرت وداد بوحميد مدير الاتصال الحكومي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن يوم الأب مناسبة عظيمة لتخليد ذكرى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ووقفة تأمل عميقة ولمسة وفاء خالصة لقائد وفارس ومعلم أعطى بلا حدود من أجل تراب الإمارات الغالي ومن أجل رفعة الوطن والمواطن في سماء إمارات العزة والكرامة.
 
وقال الدكتور محمد علي النجفي مستشار نفسي في دبي: إن الاحتفاء بيوم الأب فرصة لتعزيز «الوالدية الإيجابية» والتي تركز على دور الأب في حياة الأسرة، وفي تحقيق الاستقرار النفسي لدى الأبناء وبناء جيل متوازن وفاعل في المجتمع.