تصدّر اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قائمة الأكثر رواجاً على «تويتر» في يوم الأب العالمي، عقب تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أكد مواطنون ومقيمون أن الشيخ زايد جسّد أسمى معاني الأبوة والخير والعطاء.
ولفتوا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو امتداد لوالده الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، وحامي القيم والمبادئ والركائز التي غرسها الوالد المؤسس.
وقالت غوية البادي: «إن لجميع العائلات الإماراتية وبلا استثناء أباً ووالداً لم يغب اسمه يوماً عن ذاكرتنا ولا قلوبنا ولا وجداننا، وهو والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، فهو الأب المؤسس الذي تتجسّد مسيرته العطرة في كل منحى من الإمارات وفي كل إمارة ومَعلم فيها».
رفاهية
وأكد عبدالله المر الكعبي، باحث في التراث الإماراتي، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لم يكن حاكماً ورئيساً لدولة الإمارات فقط، وإنما كان أباً رحيماً لشعبه، وباراً بهم، وحانياً عليهم، وحريصاً كل الحرص على إسعادهم وتحقيق رفاهيتهم بكل السبل. وقال: «سعى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتوفير أفضل حياة للمواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، كأحسن ما يفعله الأب الحاني مع أبنائه، عطفاً وحناناً ورحمةً».
سعادة
وقال المحامي الدكتور عبدالله الكعبي: «الإماراتيون يعتبرون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والدهم..أحببناه لحنوه على شعبه، حيث يفكر ويخطط لمستقبل أجيالهم، ويوجّه بإطلاق المشاريع الوطنية والعالمية التي تسهم في خدمة الوطن وشعبه»، مؤكداً أن الشيخ زايد رمز الإنسانية ومنبع الخير والقيم الفاضلة.
استقرار
وقالت إيمان درويش: «أسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، دولة وطنية آمنة وعامرة بالاستقرار، وحرص كل الحرص على أن يوفر لشعبه والمقيمين على أرض الإمارات عيشاً رغيداً، وحياة كريمة، وكان لهم الأب الحاني العطوف، والوالد المحب الرحيم، والسند والعون للمحتاج، والغوث للملهوف».
وأكدت أسماء عوض أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو أب ووالد وقائد استثنائي لا يزال حياً في قلوب ووجدان أبناء شعوب العالم، فمآثره، طيّب الله ثراه، الإنسانية ومواقفه الوطنية، باتت نموذجاً تُستلهم منه الخبرات والتجارب، ونبراساً يقتدى به في ساحات العمل كافة، كما أرسى دعائم العمل التطوعي والخيري والإنساني.
وقال شريف مصطفى: «أسعدني كثيراً تنافس المواطنين والمقيمين في الإجابة عن سؤال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأنهم يعرفون الأب الذي طرحه سموه في سؤاله؟ حيث يعرفه كل من عاصره، وكل من يرصد اليوم إنجازات استثنائية رسمت مستقبل دولة الإمارات، فهو الأب الذي استشعر حجم المسؤوليات والمهام الوطنية وأداها بكل إخلاص وحب للوطن».




