عقدت حكومة دولة الإمارات ورشة عمل قيادية شارك فيها مسؤولون في 40 وزارة وجهة حكومية اتحادية، وهدفت لتصميم وتطوير منظومة المستهدفات التحولية للحكومة بما يعزز جهود تحقيق نقلات نوعية في آليات عمل الحكومة.
ركزت الورشة التي جمعت وكلاء الوزارات والمسؤولين الحكوميين على مناقشة تحديد المستهدفات الكفيلة بتعزيز مسيرة تنمية الدولة للسنوات العشر المقبلة، وتسريع تحقيق تقدم نوعي في ملفات وطنية ذات أولوية، ورسم التوجهات للدورة الثانية من المشاريع التحولية التي سيتم العمل عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب طموح القيادة ويدعم تنافسية وصدارة الدولة في مختلف القطاعات.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادة ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تصمم مسيرتها التنموية بنهج تطويري شامل في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية، يرتكز على منظومة تستشرف المستقبل وتتبنى أدوات التغيير التي تناسب الاحتياجات المستقبلية.
وقال معاليه: إن حكومة دولة الإمارات تعمل على تطوير منهجياتها وتحديثها بما يواكب التغيرات المستمرة ويلبي الاحتياجات الوطنية عبر تعزيز التعاون والتكامل الحكومي، والانتقال إلى نمط عمل أكثر سرعة وواقعية يواكب المتغيرات العالمية والمستجدات في مختلف القطاعات الحيوية، يعتمد إطلاق الشراكات الهادفة التي تدعم تحقيق التوجهات الوطنية، وتدفع عجلة التنمية، وتنقل الدولة نحو آفاق أوسع وصولاً إلى مئويتها.
من جهتها، أكدت هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، أن حكومة دولة الإمارات حريصة على الاستمرار في تبنّي منظومة عمل متقدمة تعزز جهود دفع عجلة التنمية من خلال تصميم مفاهيم تحولية جديدة، تواكب تطلعات المجتمع، ضمن مسيرة تطبيق المنهجية الجديدة للعمل الحكومي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتواكب المرحلة المقبلة بكل متغيراتها وتحدياتها وسرعة تطوراتها.
وأشارت إلى أن الهدف الأساسي لورشة عمل القيادات للمستهدفات الوطنية التحولية، يتمثل في تحقيق الأهداف الوطنية التي وضعتها حكومة دولة الإمارات ضمن الرحلة التنموية، إذ تدفع هذه المستهدفات جهود العمل الحكومي في مواضيع ذات أولوية في المرحلة الحالية، كما ستعمل على دعم تسريع الجهود الوطنية لتحقيق التوجهات المستقبلية لقيادة دولة الإمارات.
نقلة نوعية
وترتبط المستهدفات الوطنية التحولية بتوجيه الجهود في العمل الحكومي لإيجاد حلول للتحديات المختلفة، بحيث يتم قياس التقدم فيها بشكل سنوي، على أن يتم تركيز الإنجاز على تحقيق تقدم نوعي في الملفات الوطنية ذات الأولوية، وذات تأثير إيجابي على كافة القطاعات، كما تحفز هذه المستهدفات إطلاق مجموعة من المشاريع التحولية النوعية التي تدعم جهود تسريع الإنجازات الوطنية.
وتم تصميم المستهدفات بالاعتماد على عدد من المعايير شملت التركيز على ملفات وطنية ذات أولوية، وإحداث نقلة نوعية في المجالات التنافسية العالمية، وتحقيق آثار كبيرة ومتعددة.
