حقق مركز الشباب العربي إنجازاً جديداً، إذ حل بودكاست الشباب العربي سلسلة «قصتي»، الذي ينتجه المركز بالتعاون مع منصة سكاي نيوز عربية بأبوظبي في المرتبة الأولى عالمياً في فئة بودكاست الأعمال، والثانية عالمياً في فئة البودكاست التعليمي، ليجسد هذا الإنجاز حصاد ثلاثة أعوام متتالية من الجهد المتواصل.
والعمل الدؤوب للمركز في توفير مساحة إبداعية مفتوحة أمام الشباب العربي، لتقديم قصص نجاحهم وطموحاتهم وإنجازاتهم الملهمة، بما يحاكي اهتمامات الجيل الجديد من الشباب ويصقل قدراتهم. ونجحت السلسلة في جذب أكثر من مليوني وسبعمائة ألف مستمع من مختلف الدول العربية، من خلال تقديمها لـ20 تجربة شابة عربية مبدعة، وذلك وفقاً لموقع Chartable المختص بتصنيف وترتيب البودكاست على مستوى العالم وذلك بنتائج يوم الرابع من يونيو 2023.
وأطلق مركز الشباب العربي قبل عامين سلسلة «قصتي»، وذلك تجسيداً لرسالته الساعية لإيجاد منصة ومساحة عربية هادفة تحتضن الشباب العربي المبدع بمشاركة وسرد تجاربه وتحاكي تطلعاته، بما يثري المحتوى العربي بقيم وأفكار بناءة ومثمرة قادرة على صناعة التغيير، وإشراك أكبر عدد ممكن من الشباب العربي في التوجه إلى عالم البودكاست واستخدام التقنيات المتقدمة، التي تساعدهم لإيصال أفكارهم ورسائلهم واهتماماتهم إلى صناع السياسات وأصحاب القرار.
وتشير هذه النتائج إلى حالة الوعي والإدراك البنَاء للشباب العربي، الذي أصبح يتفاعل ويتماشى مع متطلبات العصر ويدرك أهمية مشاركة خبراته عبر مختلف المنصات، من خلال تقديم محتوى إبداعي يقدم قصصاً ملهمة ومحفزة، توسع آفاقه المعرفية باستخدام تطبيقات التكنولوجيا والحلول الرقمية.
وعلى مستوى التنوع الجغرافي تصدرت 5 دول عربية، حسب إحصاءات المركز، قائمة مستمعي «بودكاست الشباب العربي»، الإمارات، السعودية، مصر العراق، الأردن، وحافظت النسخة الثانية لبودكاست الشباب العربي على وجودها المتميز في كثير من الدول العربية والغربية، التي تعيش فيها جاليات عربية كبيرة مثل أمريكا، وألمانيا، وكندا، إذ يصل محتواه إلى المستمعين في 67 دولة حول العالم.
قفزة نوعية
وعلى مستوى تنوع المستمعين حقق الموسم الثاني من بودكاست الشباب العربي «قصتي» قفزة نوعية من حيث الفئات العمرية، حيث وصلت نسبة الاستماع من بين النساء إلى 13.41 %، أي أكثر من معدل الاستماع للبودكاست بشكل عام، كما حققت الفئة العمرية من 18 إلى 24 عاماً أكثر من 10 % زيادة عن النسبة العامة للاستماع لتلك الفئة العمرية للبودكاست. وقدمت «قصتي» نخبة من التجارب والخبرات الحياتية لشباب عربي، نجح في تحويل التحديات إلى فرص وجعل الإبداع والابتكار نهجاً شاملاً لحياته، حيث طرحت «قصتي» العديد من القصص الملهمة، التي أظهرت قدرة الشباب على تجاوز الصعوبات وتحقيق إنجازات ونجاحات.
