بحثت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، في اجتماع لها، مستجدات عملها ومبادراتها الهادفة لدعم توجهات الدولة في عام الاستدامة، وسبل تعزيز دور الجهات كافة في دعم جهود الدولة في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغيّر المناخ «Cop 28» الذي تستضيفه دولة الإمارات في مدينة إكسبو دبي في نوفمبر المقبل.
 
وأكدت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة، أن تنظيم «Cop 28» في دولة الإمارات، يعكس الرؤى المستقبلية للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتوجهات الحكومة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، إلى تعزيز مشاركة الدولة في الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات الكبرى للتغير المناخي، والإسهام الفاعل في ترسيخ منظومة عالمية شاملة للجميع لتحقيق الاستدامة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
 
وقالت معاليها إن دولة الإمارات تتبنى توجهاً واضحاً إلى مواصلة بناء شراكات مستدامة وفاعلة مع دول العالم كافة، وإن موضوع التنمية المستدامة يشغل حيزاً مهماً في أجندة الدولة، ما ينعكس في إعلان سنة 2023 عام الاستدامة في الإمارات.
 
وأشارت إلى أهمية استضافة الدولة مؤتمر «Cop 28» في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتحديات الكبيرة التي تواجه جهود تحقيق أهداف الاستدامة، ومواجهة التغير المناخي، والتي سيسعى المؤتمر لمناقشة سبل ابتكار الحلول لها، وبحث دور التكنولوجيا المتقدمة في دعم جهود العالم الهادفة لمواجهتها.
 
وأكد عبدالله ناصر لوتاه مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، أن اجتماع اللجنة شكل فرصة لمناقشة تطورات عمل اللجنة ومبادراتها، وجهودها لدعم توجهات الدولة في عام الاستدامة، ودورها في تنفيذ المشروعات والمبادرات التي تقودها الحكومة في هذا المجال.
 
وقال إن اللجنة حريصة على تعزيز جهود دولة الإمارات في مجال الاستدامة، وترسيخ دورها العالمي المتقدم في الجهود الهادفة لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
 
وقال السفير ماجد السويدي المدير العام والممثل الخاص للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغير المناخ (COP 28): ندرك جميعاً مدى أهمية أهداف التنمية المستدامة في الحفاظ على استدامة الكوكب، كونها توفر إطاراً شاملاً يوجهنا نحو حماية البيئة، وتعزيز التعاون الدولي، والاستدامة البيئية، وتقديم رؤية طويلة المدى للتنمية المستدامة.