افتتح معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، «أسبوع الرشاقة المؤسسية»، الذي تنظمه الهيئة ضمن جهودها المستمرة لترسيخ مفهوم الرشاقة المؤسسية بين الموظفين.
وألقى معالي الطاير الكلمة الافتتاحية للأسبوع، بحضور النواب التنفيذيين للرئيس ونواب الرئيس وسفراء الرشاقة المؤسسية، وعدد كبير من موظفي الهيئة من مختلف القطاعات.
يتضمن «أسبوع الرشاقة المؤسسية»، الذي يستمر خمسة أيام في عدد من مباني الهيئة، محاضرات وورش عمل وجلسات نقاشية، بمشاركة متخصصين وخبراء من كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية مثل كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومؤسسة دبي للمستقبل، وبنك الإمارات دبي الوطني، وشركة أمازون، وعدد من الشركات الاستشارية العالمية.
ويأتي «أسبوع الرشاقة المؤسسية» كونه جزءاً من برنامج متكامل، يتضمن العديد من ورش العمل، والمحاضرات الحضورية والافتراضية، والمبادرات، والمشاريع، لتعزيز ثقافة الرشاقة المؤسسية وسرعة التكيف والاستجابة للمتغيرات ومواءمة مختلف العمليات والخدمات مع إطار هيئة كهرباء ومياه دبي للرشاقة المؤسسية، ويُختتم الأسبوع بمعرض لمشاريع الرشاقة المؤسسية، التي تنفذها قطاعات الهيئة.
في كلمته الافتتاحية، خلال «أسبوع الرشاقة المؤسسية»، قال معالي سعيد محمد الطاير: «تنظم الهيئة «أسبوع الرشاقة المؤسسية 2023»، ضمن سعينا المستمر لتحقيق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يريد أن تكون الحكومة أسرع في اتخاذ القرار، وأكثر مواكبة للمتغيرات.
وفي ظل التطورات التي تشهدها بيئة الأعمال، أصبح لزاماً على المؤسسات أن تتسم بالرشاقة لتكون قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة، التي يشهدها العالم، وتحويل التحديات إلى فرص واعدة، لذا، فإن مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص بحاجة إلى اكتساب مستويات أعلى من المرونة والرشاقة، وأن تطور باستمرار من قدراتها على الإدارة الاستباقية للمخاطر، لتتمكن من مواصلة النمو والازدهار.
وأشار معالي الطاير إلى أن «الرشاقة المؤسسية وإدارة التغيير» تعد المحور الأول، الذي يعتمده مؤشر دبي للجاهزية للمستقبل، حيث تعتمد هيئة كهرباء ومياه دبي أفضل ممارسات الرشاقة المؤسسية، في إطار منظومة شاملة من العمل المؤسسي المتكامل تشمل جميع الأنشطة والعمليات، بما يعزز من مستويات الكفاءة والإنتاجية، ويشجع على الإبداع والابتكار.
ومن خلال تعزيز ثقافة الابتكار تمكنت الهيئة من تحسين منتجاتها وخدماتها باستمرار، والبقاء في الطليعة، كما أظهرت الهيئة رشاقة، من خلال تركيزها على خدمة المتعاملين، حيث نفذنا عدداً من المبادرات الرائدة مثل اعتماد تقنية «تشات جي بي تي» لتحسين تجربة المتعاملين وتقديم خدماتنا، وفق أعلى معايير التوافرية والاعتمادية والكفاءة والجودة، وذلك ضمن سعينا المتواصل للاستفادة من التقنيات الإحلالية للثورة الصناعية الرابعة.
