تحتفل مجموعة ثومبي بمرور 25 عاماً من إنجازاتها في دولة الإمارات ، بعد أن وضعت حجر الأساس في سوق الدولة أغسطس 1997، وتمكنت من إنشاء أول كلية خاصة لدراسة الطب لترسخ اسمها في مجال التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحوث والمختبرات والصيدلة والعديد من شركات الضيافة الأخرى مثل النوادي الصحية، والمقاهي، فضلاً عن محلات البصريات والزهور.

وثمن الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس والمؤسس للمجموعة، الدعم اللامحدود الذي قدمته حكومة دولة الإمارات، والذي ساهم بشكل كبير في هذا النجاح الذي وصلت إليه المجموعة اليوم.

 

توسع

وقال لـ«البيان»، إن المجموعة توسعت في إمارات الدولة السبع وأصبح لديها أكثر من 110 نقاط اتصال وتتواصل مع أكثر من 70 مؤسسة حول العالم في مجالات مختلفة عدة.

وأضاف أن مستشفى ثومبي قدم خدماته العلاجية لأكثر من 10 ملايين مريض داخل الدولة، وأجرى أكثر من 70 ألف ولادة، من 175 جنسية، ما يؤكد الثقة الكبيرة في خدماته الطبية. كما ساهم في تخريج أكثر من 3500 طالب من جامعة الخليج الطبية التابعة للمجموعة.

وأشار الدكتور محي الدين إلى أن المجموعة ساهمت خلال مسيرتها التي أكملت يوبيلها الفضي في توظيف أكثر من 3 آلاف فرد، منهم 400 طبيب ومسعف من 35 جنسية، واستثمرت في هذا المجال نحو 1.5 مليار درهم.

 

رؤية

وأكد أن المجموعة وضعت رؤيتها للسنوات الخمس المقبلة «رؤية ثومبي 2028»، والتي تستهدف استئناف نجاحاتها عبر التركيز على المستهلك وتوسيع قدرتها على إدارة الأعمال التي تضيف قيمة إلى الناس وتوسيع مشاركتها المجتمعية، بناءً على خطة النمو التي حددتها في رؤيتها. كما أكد حرص المجموعة على مضاعفة استقطاب عدد أكبر من طلبة الطب من داخل وخارج الدولة لتعزيز مكانة الإمارات على خريطة السياحة التعليمية، واستقطاب عدد أكبر من الطلبة الإماراتيين أيضاً، عبر برامج جديدة وشاملة توازن بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بغرض تخريج كوادر مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات الصحية العالمية مستقبلاً.

وأشار إلى أن المجموعة أيضاً بصدد مضاعفة قيمتها الإجمالية إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2028 مع وضع المبادرات والكفاءة التشغيلية في صميمها ،موضحاً أن مستشفى ثومبي تعامل بشكل جيد مع وباء كوفيد19 الذي اجتاح العالم الفترة الماضية، وتعاون مع الجهات الصحية بالدولة على الوجه الأكمل، وتهدف مجموعة ثومبي إلى دفع الشركة إلى آفاق جديدة من النجاح والنمو مع التركيز القوي على الابتكار والتنويع والتوسع في السوق والمبادرات التي تركز على العملاء.

 

استراتيجية

وأضاف أن خريطة الطريق الاستراتيجية للمجموعة تستعد لتشكيل مسارها خلال الفترة المقبلة، من أجل البقاء في صدارة اتجاهات السوق المتطورة وتلبية احتياجات المستهلكين. وأشار إلى أن مجموعة ثومبي ملتزمة بتنويع محفظتها من خلال مشروعها «إد تك هيلثفارسيتي»، والذي جاء نتيجة أبحاث وتحليلات دقيقة للسوق قامت بها المجموعة، حددت من خلالها مناطق واعدة للتوسع وتخطط لامتياز العلامة التجارية لمستشفى ثومبي لفتح مراكز رعاية صحية جديدة، بالدولة، كما تهدف من خلال خبراتها إلى وضع موطئ قدم قوي في أسواق نمط الحياة التي لا مثيل لها، والاستفادة من الفرص غير المستغلة من خلال منح الامتياز لسلسلة مقاهي «بلندز آند بروز»، والنادي الصحي لتعزيز الحياة الصحية للأفراد في الدولة.

وقال من خلال التزام «ثومبي» بإحداث تأثير إيجابي في التعليم الطبي، تركز جامعة الخليج الطبية على العلاقات مع الجامعات الأجنبية للتعاون وتبادل المعرفة وإدخال برامج جديدة، كما تخطط لزيادة عدد الطلاب وخلق المزيد من فرص العمل في المنطقة.