نظم المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورشة عمل لاستعراض أبرز مشاريع وأنظمة الطاقة المستدامة.

والتي تدعم المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، واستراتیجیة دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتیجیة الحیاد الكربوني 2050 لإمارة دبي، دعماً للجهود القائمة لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغير المناخ «28COP».

وناقش ممثلو المجلس الأعلى للطاقة، والمجلس التنفيذي، ولجنة دبي للحد من الكربون، ومندوبو

أنظمة شبكة المدن الريادية للتنمية المستدامة (C40 Network) الآثار الإيجابية الملموسة، من خلال تنفيذ المشاريع والبرامج، التي تبلورت نتائجها في تحقيق نسبة 21% خفضاً في الانبعاثات الكربونية في عام 2021، ونسبة 22% في عام 2022.

وقال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: «استرشاداً برؤية قيادتها الرشيدة نفذت دبي مشاريع نوعية وعملاقة، وأطلقت مبادرات رائدة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة النظيفة، والتي شملت كل تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة في إمارة دبي كتقنية الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، وإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية.