بحثت حكومتا دولة الإمارات ومملكة البحرين سبل تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات في مجالات التنمية المستدامة، بما يسهم في دعم توجهات البلدين الشقيقين لترسيخ نموذج عمل حكومي داعم وممكن، لتحقيق الخطط الوطنية والأهداف العالمية للتنمية المستدامة.

جاء ذلك في إطار زيارة رسمية، أجرتها نور الخليف وزيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين إلى دولة الإمارات، هدفت إلى التعرف على أبرز الممارسات الحكومية المبتكرة في الدولة، وعلى نموذج عمل الإمارات في ملف أهداف التنمية المستدامة، وضمن جهود حكومتي البلدين لتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات العمل الحكومي والتنمية المستدامة.

تنافسية وتبادل معرفي

والتقت الخليف عبدلله ناصر لوتاه مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، حيث تم خلال اللقاء استعراض جهود حكومتي الإمارات والبحرين في تسريع تحقيق أجندة التنمية المستدامة على المستويين الوطني والعالمي.

وأشادت وزيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين، بالنماذج الاستثنائية المبتكرة، التي طورتها حكومة دولة الإمارات في مختلف مجالات العمل الحكومي.

مواجهة التحديات

وأكد لوتاه أن حكومة دولة الإمارات تسعى لتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية الهادفة، لمواجهة تحديات التنمية المستدامة، من خلال مشاركتها الفاعلة في الجهود العالمية لتحقيق أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، انطلاقاً من إيمان قيادتها بأن الشراكات البناءة ومشاركة الخبرات والمعارف تمثل الصيغة المثلى، لضمان تحقيق أهداف الاستدامة،

وقال: إن دولة الإمارات تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وتوجهات قيادية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تتجسد في إعلان 2023 عام الاستدامة، في مبادرة تؤكد نهج الإمارات لتعزيز الاستدامة، مشيراً إلى أن استضافة دولة الإمارات «كوب 28»، يعكس سعي الدولة إلى المشاركة الفاعلة في قيادة الجهود الدولية في هذا المجال الحيوي لمستقبل الإنسان.

نموذج عالمي

وأضاف: إن حكومة دولة الإمارات أصبحت نموذجاً ريادياً عالمياً في تصميم وتنفيذ وقيادة المبادرات الهادفة لتعزيز التنمية المستدامة، ما تجسد في تصدر دولة الإمارات دول العالم في 16 مؤشراً فرعياً مرتبطاً بتحقيق بأهداف التنمية المستدامة الـ17، وفقاً لتقرير أرقام الإمارات 2022 الصادر عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

نماذج عمل مبتكرة

وتعرفت الوزيرة البحرينية على أفضل الممارسات ونماذج العمل المبتكرة، التي طورتها حكومة دولة الإمارات، في مختلف مجالات العمل، واستمعت إلى شرح حول نظام أداء حكومة الإمارات، الذي تم تطويره لضمان أعلى مستويات التميز والكفاءة الحكومية، من خلال وضع مؤشرات أداء وتصميم آليات تقييم متطورة، تمكن قادة العمل الحكومي من مواصلة تطوير الأداء على أسس مستدامة.

كما التقت نور الخليف فريق مكتب التبادل المعرفي الحكومي في حكومة دولة الإمارات، واستمعت إلى شرح عن برنامج التبادل المعرفي الحكومي، وتعرفت على أهداف البرنامج والإنجازات، التي حققها على مدى 5 سنوات من إطلاقه، والشراكات الإيجابية مع 30 دولة في مختلف أنحاء العالم.