ألقى معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، كلمة خلال مشاركته في المناقشة العامة للمؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان، والتي حملت عنوان «البرلمانات والقادة الدينيون: تعزيز الحوار والعمل معاً من أجل مستقبلنا المشترك»، أمس في مراكش بالمملكة المغربية، بحضور أكثر من 700 رئيس برلمان وبرلمانيين وعلماء دين، وممثلين عن المجتمع المدني، وخبراء من معاهد وهيئات بحثية، وبتنظيم الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع البرلمان المغربي، ومنظمة الأديان من أجل السلام، وبدعم من تحالف الأمم المتحدة للحضارات والرابطة المحمدية للعلماء.
وقال معاليه، «إن المؤتمر يؤكد بحد ذاته أننا، وقد قدمنا من بلدان مختلفة وبكل ما نحمله من خلفيات ثقافية ودينية وعرقية متنوعة أيضاً، إنما نجتمع تحت سقف الأخوة الإنسانية بما تنطوي عليه من قيم التآخي والحوار والتسامح والمصير الواحد، وآثرت أولاً أن أتوقف عند حقيقة شكلت وما زالت أحد أهم مرتكزات الحضارة البشرية، ألا وهي أن الحضارات تبنى وتنمو وتزدهر حين يكون التنوع الثقافي، أو الفكري، أو الديني بين الشعوب منطلقاً للتلاقي والحوار وتطور الأفكار».
وأكد معالي صقر غباش أن تلك هي القيم النبيلة التي شكلت مضمون «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي وقعها في الرابع من فبراير عام 2019 في العاصمة أبوظبي كل من، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهي الوثيقة التي تجمع الأديان والأعراق والألوان لكل شعوب الأرض.
