وصل عدد وحدات الدم المسحوبة، خلال العام الماضي، في مركز دبي للتبرع بالدم «مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية»، إلى 64 ألف وحدة.
فيما يتجاوز عدد المتبرعين المسجلين لدى المركز 70 ألفاً سنوياً، كما يجمع المركز 75 % من وحدات الدم عن طريق حملات التبرع الخارجية. كشفت ذلك الدكتورة ميّ رؤوف الرئيس والمدير الطبي في المركز على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يصادف 14 من يونيو من كل عام، وقالت: إن نسبة المتبرعين من فئة الشباب بلغت 23.4 %.
وإن المركز يوفر 50 % من وحدات الدم على مستوى الدولة، باعتباره من الموردين الرئيسين للدم ومكوناته على مدار الساعة لمركز الثلاسيميا، والمستشفيات الحكومية، و43 مستشفى خاصاً في إمارة دبي. وأوضح أن المركز يهتم بالمتبرعين بالدم من فئة الشباب من 18و30 سنة لكونهم حجر الأساس لبرنامج وطني للتبرع بالدم مستدام وآمن، ويضمن توفير وحدات الدم بصورة مستمرة.
وذلك في ظل توسع وتطور دبي في الخدمات الصحية، ما يستدعي تعزيز مخزون الدم لعمليات القلب المفتوح، وعمليات الكسور، ووحدات علاج الأمراض الخبيثة، وأمراض الدم المختلفة.
مؤكدة ترحيبهم بالمتبرعين من جميع المواطنين، والمقيمين في الدولة.x وأوضحت أن أكثر الفئات العمرية تبرعاً وفقاً لإحصاءاتهم تندرج في الفئة العمرية بين 35 و55، وأن خطتهم لهذا العام تستهدف رفع نسبة الشباب من العمر 18و30، من خلال تكثيف حملات التوعية في المؤسسات التعليمية، مؤكدة تحقيق ارتفاع لافت في أعداد الشباب المتبرعين، خلال السنوات الثلاث الماضية.
كما أوضحت أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم مناسبة مهمة لتقديم الشكر والتقدير للمتبرعين بالدم لقاء عملهم الإنساني النبيل، الذي يسهم في إنقاذ حياة المرضى المحتاجين إلى نقل الدم. ولفتت إلى أن المركز الذي يعد الأول من نوعه داخل الدولة تم اعتماده من قبل جمعية بنوك الدم الأمريكية في عام 2012، وحصل على جوائز محلية وعالمية تعكس جودة خدماته.
وأوضحت أن استخدام تطبيق «دمي» على الهواتف الذكية ووجود طاقم طبي فني وإداري مدرب وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، يقصر من رحلة المتبرع قرابة 20 دقيقة، موجهة الشكر والتقدير للمتبرعين بالدم الذين يأتون طوعاً للتبرع بدمهم بصورة منتظمة، لتوفير الدم للمرضى المحتاجين ومن دون مقابل.
وحول الفئات غير المصرح لها التبرع بالدم أشارت إلى عدد من الفئات، التي تشمل المصابين بالأمراض المعدية، مثل (الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، والزهري، والملاريا) والمصابين بأمراض الدم الوراثية وفقر الدم الحاد، إضافة إلى المصابين بالأمراض السرطانية، وإذا كان مصاباً بالزكام، أو الإنفلونزا، أو التهاب الحلق أو هربس الحمى، ووجع البطن أو أي عدوى أخرى.
دمي لوطني
وتطرقت رؤوف إلى المبادرات والحملات، التي أطلقها المركز لتطوير واستدامة الخدمات، حيث إن حملة «دمي لوطني» تعد أبرزها، ويتم تنظيمها سنوياً لنشر الوعي حول أهمية التبرع بالدم، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها.
