أطلق «مركز الشباب العربي»، أمس، مبادرة «سفراء التسامح»، تحت مظلة برنامج «القيادات الدبلوماسية العربية الشابة»، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشمل المبادرة مخيماً تدريبياً مكثفاً، يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والسلام والأخوة الإنسانية العربية، ونشر رسالة التسامح من المنطقة العربية إلى العالم.

وتأتي مبادرة «سفراء التسامح» في إطار جهود تعزيز المواطنة الصالحة وبناء الشخصية وتطوير القدرات لتعزيز انفتاح الشباب على أقرانهم من الشعوب الأخرى. وصرح سلطان محمد الشامسي مساعد الوزير لشؤون التنمية الدولية في وزارة الخارجية أن تمكين الشباب وتأهيلهم ركيزة لتطور المجتمعات العربية، وأن الشباب العربي أثبتوا خلال الفترة الراهنة قدرتهم على الصمود والابتكار، وأبدوا شغفاً في التواصل مع أقرانهم حول العالم لإيجاد حلول مستدامة للتحديات العالمية، لذلك لن نحيد عن رهاننا عليهم واستثمارنا فيهم، ليكونوا عماد المستقبل وقادته.

وقالت جواهر بني حماد مدير الشراكات في مركز الشباب العربي: «تتماشى المبادرة مع استراتيجية المركز، ضمن مسار القيم الشخصية وبناء القدرات المستمدة من الهوية والقيم العربية الأصيلة، وتدعم الجهود المختلفة، التي تقوم بها الحكومات والمنظمات الدولية لريادة الشباب لتعزيز التقارب الثقافي والإنساني».