تحت شعار «الطريق إلى كوب 28: دور البيئة المبنية المستدامة في تسريع العمل المناخي»، ينظم «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» النسخة الثانية عشرة من مؤتمره السنوي يوم غد في فندق «جراند بلازا موفنبيك مدينة دبي للإعلام»، بمشاركة عدد من صانعي السياسات والهيئات التنظيمية والصناعية والأوساط الأكاديمية، لتسليط الضوء على بيئات الأبنية المستدامة كعنصر مهم في الانتقال إلى مستقبل محايد مناخياً.
سيضم الحدث الذي سيكون بالحضور الشخصي خبراء من جميع أنحاء العالم لتبادل أفضل الممارسات ومناقشة طرق تعزيز الجهود المشتركة من قبل قطاع البناء والتشييد لتحفيز العمل المناخي وتقديم الحلول، وصولاً لتحقيق أهداف الحياد المناخي.
واستعداداً لاستضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف «كوب 28»، سوف يستكشف المؤتمر السنوي الثاني عشر لـ«مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» التحديات الملحة والفرص المتاحة من خلال أربع جلسات موضوعية وهي:
«الآفاق والتطلعات» كوب 28، و«الانتقال إلى الحياد المناخي»، و«التمويل الأخضر للبيئة المبنية» و«الابتكار والتكنولوجيا والمرونة».
وسيفتتح المؤتمر بكلمة يلقيها معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية المؤتمر السنوي، يليها كلمة للدكتور علي الجاسم، رئيس مجلس إدارة «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء». وقال الدكتور علي الجاسم، رئيس مجلس إدارة «الإمارات للأبنية الخضراء»:
بينما تستعد الإمارات لاستضافة «كوب 28» في وقت لاحق من هذا العام، يسلط المجلس الضوء على الحاجة الملحة لتبني قطاع البناء والتشييد ممارسات مستدامة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ودعم أهداف العمل المناخي الوطنية للإمارات ويمثل قطاع البناء حالياً ما يقرب من 40 % من انبعاثات الكربون العالمية وتيارات النفايات الصلبة.
