وقّعت بلدية دبي و«مجلس الكود الدولي» مذكرة تفاهم بهدف توسيع نطاق التعاون بين الطرفين وتطوير المعايير والأدلة المستخدمة في تقييم وتنظيم أنظمة البناء الحديثة والمبتكرة، وتشجيع الاستخدام الآمن لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء، سعياً لتعزيز مكانة إمارة دبي مركزاً رائداً في تبني تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وطرق البناء الحديثة والمبتكرة عالمياً.

وقّع الاتفاقية كل من المهندسة مريم عبيد المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم وترخيص المباني في بلدية دبي، ودومينيك سيمز، الرئيس التنفيذي لمجلس الكود الدولي. وقالت مريم المهيري:

«يعزز التعاون الدولي بين بلدية دبي ومؤسسات القطاع الخاص ذات الخبرات العالمية في قطاع التشييد والبناء النمو المستدام، ويعطي الأولوية لسلامة المباني والابتكار، وله أهمية في تبادل الخبرات والمعارف وتطوير الأفكار الجديدة والرائدة، كما نهدف من خلال المذكرة إلى دعم استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في أعمال البناء.

ضمن إمارة دبي، خصوصاً وأن بلدية دبي هي الجهة المختصة والمسؤولة عن تطبيق أهداف المرسوم رقم (24) لسنة 2021 في شأن استخدام هذه التقنية الحديثة في قطاع البناء. ويعدّ ذلك تماشياً مع استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد 2030، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تسخير هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان».

دعم

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجلس الكود الدولي، دومينيك سيمز: «يسعدنا أن نكون في دبي اليوم للالتقاء شخصياً مع زملائنا من بلدية دبي، وإطلاق المرحلة التالية من التعاون، خصوصاً وأن إمارة دبي لديها بعض أكثر المباني المعمارية المثيرة في العالم، وهي فعلاً رائدة في مجال الابتكار، ونحن سعداء بدعم هذا العمل المستمر الذي يتماشى مع خطة استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد 2030».