أعلنت جمعية الإمارات للأمراض الجلدية أمس عن شراكة مهمة مع «نوفارتس» العالمية المتخصصة في مجال الأدوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بمرض التهاب الغدد العرقية القيحي في دولة الإمارات وتمكين مقدمي الرعاية الصحية وواضعي السياسات من دعم المرضى المصابين بهذا المرض المستعصي.

ويعتبر التهاب الغدد العرقية القيحي أحد أمراض التهاب الجلد المزمنة الذي يسبب ظهوراً متكرراً لكتل مؤلمة تحت الجلد تشبه الدمامل حيث يصيب هذا المرض شخصاً واحداً من كل 100 شخص حول العالم.

وأعربت الدكتورة منى المراوي رئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجلدية عن سعادتها بهذا التعاون المشترك مع «نوفارتس».. مشيرةً إلى أن هذه الخطوة ستوحد الجهود وتجمع خبرات وموارد كلا الطرفين من أجل تلبية احتياجات مرضى التهاب الغدد العرقية القيحي في الإمارات.

وأكدت أن الهدف المشترك من هذا التعاون يتمثل في رفع مستوى الوعي بمرض التهاب الغدد العرقية القيحي ومدى تأثيره على حياة المرضى بالإضافة إلى تطوير البحوث والعمل على مواصلة استكشاف طرق جديدة لتحسين جودة حياة المرضى.

من جانبه قال محمد عز الدين الرئيس والمدير الإقليمي لمنطقة الخليج العربي في شركة «نوفارتس»: «نمتلك التزاماً راسخاً بالعمل على نطاق واسع مع الأطراف الرئيسية المعنية في منظومة القطاع الصحي من أجل دعم المبادرات التي من شأنها تحسين حياة الناس وإطالة أمدها».

وأضاف أن هذه الشراكة مع جمعية الإمارات للأمراض الجلدية تتوافق مع جهودنا الرامية إلى رفع مستوى الوعي العام بمرض التهاب الغدد العرقية القيحي وطرق تشخيصه وعلاجه في دولة الإمارات وخارجها.