باشر رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي بتجهيز معدات تجربة إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة.
حيث تساعد التجربة التي يطلق عليها علمياً اسم «PCG2»، في تحليل إنتاج البلورات الخاصة بالأدوية في بيئة الجاذبية الصغرى، ما يسهل إنتاجها على الأرض، وفي الفضاء، ويقلل مدة إنتاج أدوية جديدة.
أبحاث مستمرة
ويواصل النيادي، خلال هذه الفترة بنشاط كبير إجراء العديد من التجارب الطبية، والتي كان آخرها تلك الخاصة بدراسة عمل وظائف الجسم في بيئة الجاذبية الصغرى، فضلاً عن تجارب متخصصة حول رقائق الأنسجة الخاصة بوظائف القلب، وذلك بهدف توفير دراسة علمية لجهاز القلب والأوعية الدموية، والمساعدة في تطوير التدخلات لإبطاء شيخوخة الأوعية الدموية، وتحسين الصحة.
ويجري تجاربه ضمن مرافق «مختبر كولومبوس»، الذي يتبع وكالة الفضاء الأوروبية، وهو أحد الوحدات الرئيسية المأهولة لمحطة الفضاء الدولية، وتم إطلاقه في 2007 ليلتحق بالمرافق والمختبرات العلمية بالمحطة، بينما يعمل رواد الفضاء في هذا المختبر المضغوط في بيئة مريحة طبيعية (أي لا تحتاج لبدلة ضغط).
مختبر كولومبوس
ويستوعب المختبر التجارب الخاصة بعلوم الحياة وعمليات المواد وتطوير التكنولوجيا، وعلوم السوائل، والفيزياء الأساسية وغيرها من التخصصات، وتم تصميمه، بحيث يتم إجراء ما يصل إلى 500 تجربة فيه كل عام من عمره التشغيلي، الذي يزيد على 10 سنوات، ويبلغ طول وحدة مختبر كولومبوس المكونة من قطعة واحدة، 6.7 أمتار، وقطره 4.5 أمتار، ويزن 9.9 أطنان من دون معداته البحثية البالغة 5 أطنان.
وقضى النيادي نحو 3 أشهر حتى الآن على متن محطة الفضاء الدولية، يواصل خلالها إجراء أكثر من 200 تجربة علمية، بالتعاون مع رواد فضاء طاقم «سبيس إكس كرو 6»، وتستهدف الأبحاث التحضير للاستكشاف البشري خارج مدار الأرض المنخفض، والاستفادة من نتائجها في مختلف علوم الحياة على كوكب الأرض.
