أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن تنظيمها برنامج تطوير مقياس حمدان للموهبة، وهدف المشروع إلى ضمان استدامة المقياس على المدى الطويل عبر وضع وتأليف وصوغ مجموعة من الأسئلة والبنود لجزئياته في ضوء المعايير العلمية والنظرية التي بُني على أساسها. وتخلل البرنامج مناقشات علمية وحوارات تفاعلية وورش تدريبية عن أساليب تطوير أدوات اكتشاف الطلبة الموهوبين وأساليب تهيئة أدوات الاكتشاف والتعرف إليها وملاءمتها للمراحل الدراسية المستهدفة.

وتم تنفيذ البرنامج بالاستعانة بالبروفيسور علاء الدين أيوب، أستاذ القياس النفسي بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، وبمشاركة ما يقرب من 30 من الخبراء والمتخصصين في مؤسسات تربوية وتعليمية تمثلت في جامعة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي فضلاً عن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وعدد من المؤسسات الداعمة للطلبة الموهوبين.

 

ريادة

وفي تعليقه على تنفيذ البرنامج، قال الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الدكتور خليفة السويدي: «يسعدنا تنظيم برنامج تطوير مقياس حمدان للموهبة والذي نهدف منه إلى تطوير بنك للأسئلة في جميع أجزاء المقياس، بما يسهم في تحقيق الاستدامة للمقياس والإسهام في اكتشاف الطلبة الموهوبين باستخدام مجموعة من المعايير العلمية الحديثة لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتقديم الدعم المناسب لهم، بما يتماشى مع رؤية وأهداف مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز الرامية إلى تشجيع ودعم قدرات الطلاب ومواهبهم وسعيها إلى تحقيق الريادة في اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وفق أسس علمية وضوابط منهجية متطورة».

ويُعد مقياس حمدان للموهبة أحد أفضل وأحدث المقاييس العربية والمعترف به عالمياً، فتم إعداده بوساطة فريق علمي متخصص في جامعات عالمية مرموقة في ألمانيا والمملكة العربية السعودية كما صُمّم المقياس وفق أحدث النظريات العلمية وأفضل الممارسات العالمية في مجالات الموهبة. وقد قامت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم ببناء المقياس وتطوير الآليات المناسبة له لتعزيز التقييم النوعي للطلبة والطالبات الذين يملكون المهارات والقدرات الكامنة للموهبة والإبداع.