ظفرت أسرة المواطن يوسف حسن المرزوقي بالمركز الثاني «فئة الأسر» في جائزة الشارقة للعمل التطوعي، حيث حققت 4 آلاف و85 ساعة تطوعية ميدانية في مختلف مناطق الدولة.

 

10 سنوات

وأكد يوسف المرزوقي لـ«البيان» أن الأسرة بدأت خوض غمار التطوع منذ 10 سنوات، حيث كانت البداية في المدارس، ثم انطلقنا إلى المجتمع الخارجي، بالمشاركة في المبادرات التطوعية المختلفة، والتي يتم تنظيمها على مستوى الدولة، ثم الانتقال من مرحلة المشاركة إلى مرحلة ابتكار المبادرات، حيث أعددنا ما يزيد على 90 مبادرة مختلفة، افتراضية تمثلت في المسابقات الوطنية والثقافية، منها مبادرة «أبيات في حب الوطن»، وميدانية، أبرزها مبادرة «الحقيبة المدرسية»، والتي تم إطلاقها منذ 4 سنوات، ووزع فيها 6 آلاف حقيبة مدرسية، مع كافة المستلزمات الدراسية، كما فازت تلك المبادرة بجائزة أفضل مبادرة على مستوى الدولة في جائزة الشارقة للعمل التطوعي العام الماضي، إضافة إلى فوزها بجائزة أفضل عمل خيري من جائزة التميز الاجتماعي من رأس الخيمة.

 

تنوع

من جهتها أكدت فاطمة محمد الحمادي لـ«البيان» أن الأسرة فازت بالمركز الثاني في جائزة الشارقة للعمل التطوعي عن جائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية «فئة الأسر»، حيث بلغ عدد الساعات التطوعية للأسرة 4 آلاف و85 ساعة تطوعية، وتنوعت مشاركات الأسرة التطوعية في خدمة المجتمع، منها مبادرات إنسانية، تجسدت في تقديم الدعم لفئة العمال، والمرضى، إضافة إلى المبادرات الرمضانية، ومبادرة الحقيبة المدرسية، تحت عنوان «عون لهم»، ومبادرة «فرحة عيد»، ومبادرات بيئية متعددة، وخلافها، إضافة إلى المشاركة في 80 مبادرة أخرى، تم تنظيمها على مستوى الإمارة ومدنها، مبينة أن الفوز بالجائزة يعد وساماً على صدر الأسرة، فهو دافع لها لبذل المزيد من الجهد في الأعمال التطوعية التي تعود بالنفع على كافة أطياف المجتمع.

 

ثقافة

واستطردت: إنها زرعت ثقافة التطوع في نفوس أبنائها منذ وقت مبكر، حتى أضحى كافة أفرادها يتطوعون لساعات طويلة، وفي أوقات متفرقة، إضافة إلى تقديم الورش للكثير من الأسر، الأمر الذي شجع تلك الأسر للإقبال على الأعمال التطوعية والمشاركة فيها، كما كان لرب الأسرة رغم مشاغله الكثيرة، دور كبير في تشجيع أبنائه على الأعمال التطوعية، والانخراط فيها، ما كان له الفضل بالفوز بالجائزة، مبينة أن العمل التطوعي في الإمارات رسخ مفاهيم العمل الخيري عند المواطنين والمقيمين ـ خصوصا ـ فئة الطلبة المواطنين، كما أنه أصبح منهاج حياة يتميز به مجتمعنا الإماراتي، فأضحوا يدركون أهمية التطوع، ومدى الفائدة التي تعود على المجتمع من إقبال الشباب والفتيات من مختلف الفئات العمرية على الانخراط في هذا المجال الأسمى والأعلى قيمة.