افتتحت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة المقر الجديد للجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية IFPA في حفل أقيم في متحف الاتحاد بحضور ضيف الشرف أسامة عبدالرحمن قيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وكبار الشخصيات ممثلين عن الدول الأعضاء وكبار رجال الأعمال.ويعد إقامة المقر الجديد للجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية في الإمارات، تطوراً مهماً لصناعة الأغذية الإسلامية العالمية.
وتعد الجمعية شركة تابعة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي (IOFS) أنشأها الأعضاء المؤسسون لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) في ديسمبر 2020 كواحد من 16 برنامجاً للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، وتم التسجيل آنذاك في مركز أستانا المالي في العاصمة أستانا. وخلال كلمتها، أكدت معالي مريم المهيري، أن الإمارات تعمل من خلال نهج من الشراكة مع مختلف دول العالم والمنظمات والأطراف المعنية من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية والتي من بينها تعزيز أمنها الغذائي القائم على الابتكار. وقالت معاليها: «نبارك افتتاح مقر الجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية التابعة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي في دبي، وهو ما يعكس أن الإمارات سيكون لها دور محوري في تعزيز العلاقات التجارية القوية داخل منظمة التعاون الإسلامي، والمساهمة في دفع الأنشطة الاستثمارية داخل المنظمة، بجانب تطوير صناعة الأغذية المرتبطة بها».
وأشارت معاليها إلى مبادرة «الابتكار الزراعي للمناخ» المشتركة بين الإمارات والولايات المتحدة، ونمو تعهدات الدول المشاركة في المبادرة إلى 13 مليار دولار لتنفيذ مشاريع زراعية ذكية مناخياً في مختلف دول العالم. وتابعت معاليها: «إن تحول نظم الغذاء بات أمراً بديهياً من أجل تأمين إمدادات غذاء مستدامة .. وبجانب لعب دور محوري كمركز إقليمي لتجارة الغذاء، ملتزمون بتعزيز التعاون وبناء القدرات بين دول منظمة التعاون الإسلامي».
تم تأسيس المقر الجديد «للجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية» في مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، في ون سنترال دبي، وستلعب الجمعية دوراً رئيسياً في تشكيل مستقبل صناعة الأغذية الإسلامية العالمية. وبما أن حصة تجارة المواد الغذائية داخل منظمة التعاون الإسلامي تتفاوت بشكل كبير من بلد إلى آخر، بنسبة تتراوح من 3 إلى 66 %، فهناك فرصة مهمة للمصدرين من منظمة التعاون الإسلامي للعمل مع الأعضاء من أجل زيادة التجارة بينهم.
تزايد الطلب
وفي كلمته الرئيسية، قال البروفيسور يرلان بايدوليت، المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي ورئيس الجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية :«نظراً لكون دبي مركزاً للتجارة، وخاصة بالنسبة لقطاع الأغذية، فإننا نعتزم دعم السوق البينية في منظمة التعاون الإسلامي ومعالجة التحديات عن طريق الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها المقر الجديد في دبي».
وقال صالح لوتاه، الرئيس التنفيذي للجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية ورئيس مجلس إدارة مجموعة تصنيع الأغذية والمشروبات في الإمارات: «في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات المشهد الغذائي العالمي سريع التغير، تبعث الجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية في دولة الإمارات، والتي تُعد مركزاً للأمن الغذائي، برسالة قوية من التضامن والتعاون بتوجيه من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي».
وعلى هامش افتتاح المقر الجديد للجمعية الإسلامية الدولية لتصنيع الأغذية في دبي، أدلى لوتاه بتصريحات صحافية، قال فيها: يُعد افتتاح المقر الرئيسي للجمعية في دبي مسؤولية. وتهدف الإمارات، ممثلة في دبي، من الاضطلاع بهذه المسؤولية إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي بين 57 دولة عضو بالجمعية، وتفعيله. وتسهم الإمارات بقوة في تعزيز وتفعيل التعاون في هذا المجال، بالنظر إلى ما تمتلكه من خبرة عريضة في قطاع الأغذية والمشروبات.
